القوات الأميركية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عُمان وسط تصاعد المخاطر البحرية

أربيل – التآخي

أعلنت القيادة المركزية للقوات الأميركية «سنتكوم» تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت سفينة تجارية في خليج عُمان، بعد اتهامها بمحاولة تجاوز الحصار البحري المفروض على إيران وتجاهل التحذيرات المتكررة الصادرة عن القوات الأميركية.

وأوضحت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أن السفينة المستهدفة تحمل اسم «M/V Huda» وترفع علم دولة سانت كيتس ونيفيس، وكانت قد غادرت أحد الموانئ الإيرانية في محاولة لمواصلة الإبحار رغم القيود البحرية المفروضة.

وأضاف البيان أن طاقم السفينة المدني تجاهل التنبيهات الأمنية المتكررة وواصل التحرك، الأمر الذي دفع القوات الأميركية إلى اتخاذ إجراءات عسكرية لتعطيلها ومنعها من مواصلة رحلتها.

وأشارت «سنتكوم» إلى أن طائرة عسكرية أميركية نفذت ضربة باستخدام سلاح دقيق استهدف الجزء الخلفي من السفينة، ما أدى إلى تعطيل حركتها.

وأكدت أن الضربة نُفذت بعد توجيه إنذار إلى أفراد الطاقم بإخلاء الجزء المستهدف، دون أن تقدم معلومات عن وقوع إصابات بشرية أو تحدد الموقع الحالي للسفينة.

ويأتي الحادث في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه الملاحة التجارية في خليج عُمان ومضيق هرمز، نتيجة سلسلة من الهجمات والحوادث التي طالت ناقلات النفط والسفن التجارية خلال الأيام الماضية.

ففي السادس من تشرين الثاني، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «UKMTO» تعرض ناقلة نفط لانفجار قرب سواحل خصب العُمانية.

وفي الخامس من الشهر ذاته، وردت تقارير عن تعرض ناقلة أخرى لهجوم بصاروخين مجهولي المصدر شمالي قطر.

كما شهد الثالث من تشرين الثاني حادثتين بحريتين، تمثلت الأولى في إصابة مباشرة لغرفة محركات ناقلة نفط قرب منطقة ليما العُمانية، بينما تعرضت سفينة شراعية هندية تقليدية لهجوم في مضيق هرمز، قبل تدخل البحرية العُمانية لإنقاذها.

وفي سياق متصل، كشفت بيانات المنظمة البحرية الدولية«IMO» عن توثيق 129 حادثاً ومواجهة بحرية مؤكدة في مضيق هرمز ومناطق الشرق الأوسط حتى السادس من تشرين الثاني 2026.

وتعكس هذه الحوادث اتساع نطاق التهديدات التي تواجه حركة التجارة الدولية، وتزايد المخاطر التي تهدد سلامة البحارة وتدفق شحنات النفط والبضائع عبر الممرات البحرية الاستراتيجية.

—————-

قد يعجبك ايضا
∧