أربيل – التآخي
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اتخاذ إجراءات مضادة بحق مؤسسات عسكرية واستخباراتية بريطانية، تضمنت إدراج القوات البحرية الملكية والقوات الجوية البريطانية على قوائم المنظمات الإرهابية، وتصنيف جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني «MI6» كياناً معادياً، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين طهران ولندن.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، نقلاً عن بيان صادر عن وزارة الخارجية، أن القرارات جاءت رداً على ما وصفته طهران بالسياسات البريطانية المعادية لإيران، وفي مقدمتها تقديم تسهيلات ودعم لوجستي لعمليات عسكرية استهدفت الأراضي الإيرانية.
وأضاف البيان أن الإجراءات الإيرانية جاءت أيضاً على خلفية قرار الحكومة البريطانية إخضاع الحرس الثوري الإيراني لأحكام قانون التهديدات الحكومية المعمول به في المملكة المتحدة.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن التدابير الجديدة دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من تشرين الثاني 2026، استناداً إلى توصيات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والتشريعات المحلية المتعلقة بمبدأ المعاملة بالمثل.
وبيّنت أن القرارات تشمل تطبيق القوانين الإيرانية الخاصة بمكافحة الإرهاب على القوات البحرية والجوية البريطانية، فيما سيخضع جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني للقوانين المتعلقة بمكافحة التجسس.
واتهمت طهران الحكومة البريطانية بانتهاك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، معتبرة أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية الأمن القومي الإيراني والتصدي للأنشطة التي تراها تهديداً لسيادتها.
وحملت وزارة الخارجية الإيرانية لندن المسؤولية عن التداعيات المحتملة لسياساتها تجاه إيران، في ظل استمرار الخلافات السياسية والأمنية بين البلدين.
وتشهد العلاقات الإيرانية البريطانية تصاعداً في التوتر خلال الفترة الأخيرة، على خلفية تبادل العقوبات والاتهامات بشأن ملفات أمنية وعسكرية وإقليمية، الأمر الذي انعكس على مستوى العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.