كييف – التآخي
أعلن عدد من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين تأسيس جمعية اجتماعية أوكرانية غير حكومية باسم «مركز جسور للثقافة والإعلام والتطوير»، في العاصمة الأوكرانية كييف، بهدف تعزيز الحوار الثقافي والإعلامي، وتوطيد أواصر التواصل بين الشعوب، ولا سيما بين الثقافتين العربية والأوكرانية.
واختار المؤسسون الكاتب الصحفي قاسم علي خضر مديراً للمركز، الذي يسعى إلى إيجاد فضاء ثقافي وإعلامي مستقل، يتيح للمثقفين والإعلاميين والأكاديميين والمبدعين تبادل الأفكار والخبرات، وإطلاق المبادرات المشتركة، والانفتاح على مختلف الثقافات والتجارب الإنسانية.
وذكر البيان التأسيسي للمركز، الصادر في الثاني من تشرين الأول الجاري، أن تأسيس «جسور» يأتي انطلاقاً من الإيمان بدور الثقافة في التقريب بين الشعوب، وبأهمية الحوار والمعرفة والإعلام في تجاوز الحدود والمسافات، وبناء جسور للتفاهم والتعاون المشترك.
وأوضح البيان أن المركز يهدف إلى توفير بيئة حوارية تستند إلى الثقافة والمعرفة والإعلام والتعليم والإبداع، بما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل، وترسيخ قيم التنوع والتعددية والتسامح، وتشجيع التبادل الفكري والأكاديمي والثقافي بين مختلف المجتمعات.
ويتضمن برنامج عمل المركز تنظيم الندوات والمحاضرات والحوارات والمعارض والفعاليات الثقافية والإعلامية، ودعم المبادرات الشبابية والثقافية والإبداعية، والتعريف بالتجارب الإنسانية والتعليمية والثقافية المتنوعة، إلى جانب إنتاج محتوى إعلامي وثقافي مهني ذي قيمة معرفية.
كما يعمل المركز على بناء شراكات مع المؤسسات الثقافية والإعلامية والأكاديمية الحكومية وغير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، وتشجيع التعاون بين الباحثين والمثقفين، بما يعزز فرص التواصل وتبادل الخبرات، ويجعل من الثقافة والإعلام والمعرفة أدوات فاعلة للتنمية والعمل المشترك.
وأكد المؤسسون أن رؤية «جسور» تقوم على أن تكون الثقافة لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود، وأن يشكل الإعلام مساحة للتعارف والتقارب، فيما تمثل المعرفة جسراً يربط بين الشعوب ويفتح آفاقاً أوسع للحوار والتعاون.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المركز ينطلق من العاصمة الأوكرانية كييف حاملاً رسالة تقوم على بناء جسور التواصل حيث توجد المسافات، وفتح نوافذ الحوار حيث توجد الاختلافات.