أربيل – التآخي
وجّه الرئيس مسعود بارزاني، امس الاثنين، برقية تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية السادسة والخمسين لتأسيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، أعرب فيها عن أحر التهاني والتبريكات إلى رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي والمجلس المركزي للاتحاد، وإلى جميع علماء الدين الإسلامي في كوردستان.
وأكد الرئيس بارزاني أن تأسيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، الذي جاء بتوصية من البارزاني الخالد، كان قراراً تاريخياً، مشيراً إلى أن الهدف منه كان تعزيز دور علماء الدين في ثورة شعب كوردستان ونضاله، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب وترسيخ الفكر الوطني.
وأشار إلى أن علماء الدين كانوا على الدوام حصناً منيعاً للدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، فضلاً عن دورهم في نشر وتعميق رسالة التقوى والتدين والتسامح والاعتدال والتعايش السلمي.
وأعرب الرئيس بارزاني عن بالغ احترامه وتقديره للجهود والتضحيات التي قدمها علماء الدين في الماضي والحاضر، متمنياً لهم جميعاً التوفيق والاستمرار في أداء رسالتهم، وفي إرشاد المجتمع وتوجيهه نحو الخير والصلاح.
وفيما يأتي نص رسالة الرئيس مسعود بارزاني:
“بمناسبة مرور ستة وخمسين عاماً على تأسيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي والمجلس المركزي لاتحاد العلماء، وإلى جميع علماء الدين الإسلامي الحنيف في كوردستان.
لقد كان تأسيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، بتوصية من البارزاني الخالد، قراراً تاريخياً لتعزيز دور علماء الدين في ثورة شعبنا ونضاله، وقد كان علماء الدين دائماً حصناً منيعاً للدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، وتعميق الفكر الوطني، ونشر رسالة التقوى والتدين والتسامح والاعتدال والتعايش.
وإذ أعرب عن بالغ احترامي وتقديري للجهود والتضحيات التي قدمها علماء الدين في الماضي والحاضر، أتمنى لهم جميعاً التوفيق والاستمرار في أداء هذه الرسالة المقدسة، وفي إرشاد المجتمع وتوجيهه.
حفظ الله الجميع، وسدد خطاهم لما فيه الخير والصلاح.”
مسعود بارزاني
21 أيلول 2026