أسواق السليمانية تشهد أقبال واسع بأقتراب عيد الٲضحی ! العيد في السليمانية طقوس خاصة تتناقلها الاجيال !
بيداء عبد الرحمن / السليمانية
تشهد الاسواق الكوردية في محافظة السليمانية حركة تجارية نشطة وإقبال واسع جداً بإقتراب حلول عيد الٲضحی. حيث تعجز مراكز التسوق و الاسواق الشعبية خاصة في سوق مولوي امام الجامع الكبير التي تبقى مفتوحة لساعات متأخرة تتعدى الواحدة بعد منتصف الليل بالمتبضعين بمشهد قد لاتراه في محافظات اخرى ، لشراء كل متطلبات العيد من حلويات وعصائر ومكسرات وملابس . وتحرص المرأة الكوردية الى إرتداء الزي الكوردي التقليدي البراقة بالوانه واكسسواراته صباح العيدالذي يعد لها رمزاً للانوثة والهوية فتراهن يتزاحمن على محالات الخياطة و الاقمشة البراقة التي تتربع على عرش اكثر الاقمشة مبيعا حيث تقول سروی صاحبة محل للخياطة الزي الكوردي جميل وممیز رغم الصعوبة في تفصاله وخياطة لكثرة الاحجاروالزكرشة التي فيه ولكن یعد من اساسیات الاعیاد والمناسبات.تتراوح أسعاره حسب نوع القماش فبعض الاقمشة يصلسعرها مع الخياطة الى مائتين الف للزي الواحد وربما اكثرحسب نوع القماش والموديل وكثرة التطريزات التي فيه بينماخصص القماش المصنوع من شعر الماعز للرجال وهو من أغلىانواع الاقمشة الكردية الرجالية
ويتمسك أهالي المدينة بعادات وتقاليد تمثل جزء من ثقافتهموموروثهم بدأ بتبديل ماهو قديم من أثاث البيت . ويطال ذلكأطقم الحلويات والجرزات المشروبات الباردة والساخنة التيتعد بالنسبة لهن من مكملات العيد .
وفي الصباح الباكر لاول أيام العيد يذهب الرجال والنساء ممنيرغبن بذلك لإقامة صلاة الفجر والعيد جماعة في المسجد .ومنثم يتبادل المصلين التهاني وتقديم الحلويات التي تم وضعهامسبقا امام باب المسجد مباردة جميلة تقدم للمصلين في كلعيد . ليعودوابعدها لممارسة أقدم عادات الاجداد التي لازالومحافظين على أقامتها وهي تناول وجبة دسمة قد لايخطر علىبال احد تناولها في الساعات الصباح الباكر و المؤلفة من اللحومو مرق الفاصوليا و التمن الكوردي ذات الحبة المدورة الذي يتمطهيه بالزبده الحيواني ( كرا). مزين بالكشمش والصنوبروالزرشك وهو توت احمر صغير يضفي طعما حامضا ولوناجذاب .
بينما يتوسط الديك الرومي المعروف بـ (القل) او البط اوالوزاو الدجاج المتبل ببهارات كوردية خاصة منها مايعرف ب(الچاترا) وهو نبات جبلي يقطف ويترك لينشف تحت اشعةالشمس هي من البهارات المشهورة عند الاكراد . وللطرشانه(القيسي) الطرية ذات اللون البرتقالي المائل الى الاصفر مكاناً على هذه المائدة يجاوره طبق الـ (قره خرمان) وهي حنطةخضرا، تطبخ على مرق اللحم او الدجاج لتزيده نكهه وطراوه. فضلا عن مختلف الخضروات الجبيلة التي لاترها الى فيأسواق هذه المدينة. أضافة لـ اللبن الكوردي ( الدو) المشهوربطعمه في كل انحاء العراق المضاف له اوراق الشبنتالاخضر و (القزوان ) وهي الحبة الخضراء التي تقطف منالاشجار وهي خضراء التي تضاف الى اللبن والمخللات .هذهالمائدة الغنية بالاكلات الكوردية التي يتم تحضيرها في الصباحالباكر ليست فقط لٲفراد العائلة بل انها معدة لكل من يرغببتناول الافطارمن الاقارب او الاصدقاء والجار .و يلتزم اصحاباغلب المطاعم المحال بعطلة العيد بأغلاق محالهم بشكل ملفتللنظر حيث يقول.
كاك عثمان صاحب محل لبيع الكرزات قال تشتهر السليمانيةبحلوى السجق والسمسية والراشي ومنالسما المحشو بالجوزوالفستق ومختلف أنواع المكسرات الطازجة وتقبل العوائلوالسواح على شراء ما يكفيها خلال ايام العيد كون تغلق أغلبالمحال أبوابها
.بينما تبقى المرافئ السياحية من المولات والمصايف والمتنزهاتالعامة والفنادق الموجودة بكثرة وسط المدينة مفتوحة لإستقبالالسواح ، لقضاء ايام العيد والاستمتاع بمصايفها وطبيعهتهاالخلابة .