أربيل- التآخي
أعلنت مصادر مطلعة، امس الأربعاء 6 أيار 2026، عن قرار كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني النيابية استئناف حضورها في مجلس النواب العراقي بدءاً من الأسبوع المقبل، لتنهي بذلك مقاطعة سياسية استمرت عدة أسابيع، وذلك تلبية لدعوات رسمية وسياسية لتعزيز الاستقرار التوافقي.
وأكدت المصادر ، أن قرار العودة جاء استجابةً لطلب مباشر من رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، الذي شدد في تواصله مع قيادة الحزب على محورية دور الديمقراطي الكوردستاني كقوة سياسية فاعلة وشريك أساسي لضمان نجاح المنهاج الوزاري ودفع عجلة العملية السياسية، تزامناً مع دعوات مماثلة من مختلف القوى الوطنية التي حثت الحزب على العودة إلى الفضاءين البرلماني والحكومي.
المصادر ذاتها، أشارت إلى أن الحزب الديمقراطي خاض جولة من الحوارات المكثفة قبيل اتخاذ قرار العودة، ركز خلالها على ضرورة تثبيت حقوق ومطالب إقليم كوردستان الدستورية ضمن البرنامج الحكومي المقبل، مع التأكيد على أولوية تشريع القوانين العالقة التي تخدم المصلحة الوطنية العليا.
وكانت كتلة الحزب قد أعلنت في 18 نيسان الماضي مقاطعة مفتوحة لجلسات البرلمان، احتجاجاً على ما وصفته بـ “تجاهل المبادئ الأساسية التي بنيت عليها العملية السياسية”، والمتمثلة في الثلاثية الدستورية: (الشراكة الحقيقية، التوازن في السلطة، والتوافق الوطني).
تأتي هذه الانفراجة السياسية لتعطي دفعة قوية لحكومة الزيدي في مرحلة التشكيل، بما يضمن تمثيل المكونات الأساسية وتحقيق التوازن المطلوب لإدارة الدولة في المرحلة القادمة.