أربيل – التآخي
أعلنت رئاسة محكمة استئناف نينوى ، عن كشف هويات 52 رفاتاً لضحايا قضوا على يد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي إبان سيطرته على المحافظة في عام 2014.
وأوضح محمد صلاح الدين، المدعي العام ورئيس لجنة حماية المقابر الجماعية، في تصريح صحفي، أن “فرق الطب العدلي ودائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية واصلت العمل لأكثر من أربع سنوات متتالية للوصول إلى كشف هذه الهويات”.
فحوصات الـ DNA ومطابقتها
وأشار صلاح الدين إلى أن هذه الرفات جرى استخراجها في عام 2022 من مقبرة “بادوش”، وخضعت لاحقاً لفحوصات دقيقة للحمض النووي (DNA) ومطابقتها مع عينات أُخذت من ذوي المفقودين المسجلين لدى الجهات الرسمية.
استعادة الحقوق القانونية
وأكد المدعي العام أن “تسليم هذه الوثائق الرسمية لعائلات الضحايا يمثل خطوة جوهرية نحو استعادة حقوقهم القانونية والإنسانية؛ إذ سيمكنهم ذلك من إصدار شهادات الوفاة الرسمية والمباشرة بإجراءات الحصول على الحقوق التقاعدية والتعويضات المالية”، مشدداً على أن العمل جارٍ للكشف عن مصير بقية المفقودين.
خلفية المجزرة
يُذكر أن هذه المجزرة وقعت في حزيران/يونيو من عام 2014، عندما اجتاح تنظيم داعش مدينة الموصل وسيطر على سجن بادوش (شمال المدينة)، حيث أقدم التنظيم على تصفية أكثر من 670 نزيلاً رمياً بالرصاص على أسس طائفية، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.