مناف حسن
ما يطرحه ( Tom Barrack ) ممثل الرئيس الامريكي لمنطقتنا ليس فهما للديمقراطية، بل إعادة تعريف لها بما يخدم المصالح الأمريكية فقط.
حين يقول إن “الأنظمة المركزية تناسب الشرق الأوسط”، فهو لا يتحدث عن مصلحة الشعوب، بل عن راحة الصفقات… عن أنظمة بلا رقابة، بلا برلمانات حقيقية، بلا شعوب تحاسب.
هذا هو منطق ( Donald Trump ) أيضا ..
السياسة ليست قيماً… بل تجارة.
والدول ليست شعوباً… بل أسواق.
هكذا تفتح الأبواب أمام تحالفات مع أنظمة لا تمثل شعوبها، فقط لأنها تضمن استقرار الصفقات واستمرار الأرباح.
وهكذا تتحول الديمقراطية إلى مجرد شعار يستخدم عندما يخدم، ويرمى جانبا عندما يعيق.
الأخطر من ذلك، أن هذا النهج لا يبني استقراراً… بل يرسخ الظلم.
وعندما يُقمع صوت الشعوب، ويُدعم الاستبداد، فالنتيجة الحتمية ليست السلام… بل مزيد من الأزمات والانفجارات.
ببساطة ،، عندما تغيب الديمقراطية، لا يبقى إلا قانون واحد…
قانون الغاب ،، القوي يفرض،،والضعيف يُسحق ..