الكاتب والإعلامي والباحث
رياض جاسم محمد فيلي / نائب رئيس مؤسسة أريدو للإعلام والتنمية المستدامة
… الثامن من شباط وكما يسميها البعثيون العفالقة ثورة ١٤ رمضان المباركة عروس الثورات ويتفاخرون بمجازرها وجرائمها وإعداماتها وفضائعها وإرتكابها في شهر حرام وإغتيالها ثورة ١٤ تموز المجيدة بمؤامرة خارجية وقطار أمريكي كما قالها المقبور علي صالح السعدي المتنكر لأصله الفيلي … لقد وقفت الإنتفاضة الفيلية البطولية بوجه هذه المؤامرة الدنيئة وأستبلست بمقاومة شعبية جسورة أرعبت المجرمين والطغاة وأزلامهم من الحرس اللاقومي … أنه تأريخ لا ينسى وذاكرة لا تمحى وجريمة لا تطوى وزمن لا يعود … لقد بدء الإضطهاد الوحشي الممنهج بحق الفيليين من هذا اليوم الشباطي الرمضاني المشؤوم … فأنهضوا أيها الفيليون من نكستكم العظيمة وأستذكروا هذه المناسبة الأليمة …