أربيل – التآخي
وثق رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، قبل 35 عاماً، حين كان في ريعان شبابه، بكاميرته، ملحمة خواكورك التاريخية، التي جرت في إطار ثورة گولان تحت إشراف وقيادة مباشرة من الرئيس مسعود بارزاني.
وتم تسجيل ملحمة خواكورك قبل 35 عاما في إطار ثورة گولان كنصر عظيم للشعب الكوردي بشكل عام والحزب الديمقراطي الكوردستاني بشكل خاص، وخلال تلك الملحمة، قاتل الرئيس بارزاني إلى جانب البيشمركة الأبطال الآخرين، ولعب دورًا حكيمًا في التخطيط لمواجهة القوات العراقية.
وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من المصادر التاريخية، فإن أحد الجوانب المهمة لملحمة خواكورك هو أن الملحمة قد تم توثيقها بالصور والفيديو وعرضها للجمهور بما أثبت شجاعة البيشمركة للعالم أجمع، وكان الشخص الذي قام بهذا التوثيق هو مسرور بارزاني، رئيس الوزراء الحالي لإقليم كوردستان.
سفر ژوژوكی، الصحفي الذي يعمل باهتمام كبير على الأحداث التاريخية في حركة التحرر الكوردستانية، نشر في عدد يوم الثلاثاء من جريدة (خبات)، نقلا عن البيشمركة الذين شاركوا في الملحمة، أن مسرور بارزاني كان دائماً إلى جانب والده في الجبهات الأمامية للقتال ويوثق انتصارات البيشمركة بكاميرته.
في 19 يوليو / تموز 1988، شنت القوات العراقية هجوماً واسعاً على قوات البيشمركة الكوردستانية في جنوب كوردستان، واستمر القتال لمدة 46 يوماً، وفي 5 أيلول 1988، ألحقت قوات ثورة گولان بقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني هزيمة كبيرة بالمهاجمين.
وقال سفر ژوژوكی: عندما كان مسرور بارزاني يبلغ من العمر 19 عامًا فقط، كان يعلم أن هذه الصور تاريخية ومهمة للمستقبل، وحتى الآن، عندما يرى المشاركون في الملحمة صورهم الخاصة يقولون: نشكر السيد مسرور بارزاني على التقاط الصور بكاميرته.
وأكد ژوژوكی أن مسرور بارزاني كان دائما في خدمة الشعب الكوردي واعتبر نفسه من بيشمركة كوردستان، وخلال اللجوء الإجباري إلى إيران، لعب دورًا في المنظمات الطلابية والشبابية، وفي ملحمة خواكورك، ذهب إلى أماكن خطرة بكاميرته وسجل مقاطع فيديو وصورًا لانتصارات البيشمركة.
وكشف الصحفي الكوردي أيضًا، أن مسرور بارزاني لم يقتصر فقط على توثيق جوانب الحرب أثناء الثورة، وإنما هناك العديد من الصور ومقاطع الفيديو والأدلة التي سجلها مسرور بارزاني على قصف قوات النظام العراقي السابق لمخيم (زيوة) للاجئين العراقيين داخل الأراضي الإيرانية.
وفي الختام، أكد الصحفي الكوردي أن مسرور بارزاني هو سند مواطني كوردستان، ويعرف جيداً أن الإنجازات التي تحققت اليوم تحققت بالدماء والنضال، وأينما كان، يعتبر نفسه وحكومته خدمًا للشعب، وأضاف: السيد مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، يقول دائماً (نحن نفس البيشمركة وبنفس روح البيشمركة، نحن نعتبر أنفسنا خدماً للمواطنين). السيد مسرور بارزاني هو تربية والده الرئيس بارزاني، زعيم العصر، لذلك، هو يعمل على دفع مسيرة الازدهار والسلام، وقد أصبح عهده حافلاً بالإنجازات.