محافظ حلبجة يدعو السوداني لزيارة المحافظة

 

 

حلبجة– التآخي

 

دعا محافظ حلبجة، آزاد توفيق، رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني إلى زيارة المحافظة.

 

 وقال توفيق، الإثنين (13 آذار 2023)، أدعو الحكومة العراقية إلى تعويض ضحايا قصف حلبجة، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية “قادرة” الآن على تقديم التعويضات.

 

 وأعرب محافظ حلبجة، عن شكره لجهود حكومة إقليم كوردستان في مجال تحويل حلبجة إلى محافظة.

 

 آزاد توفيق، طالب بتخصيص حصة من الموازنة لمحافظة حلبجة، التي أصبحت اليوم المحافظة الـ 19 في العراق.

 

 وعن قرار الحكومة العراقية، قال إن هذا القرار يفتح أبواباً كثيرة على حلبجة، ويساهم في تطويرها في كافة النواحي.

 

 حلبجة من قضاء إلى محافظة

 

 في وقت سابق، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون استحداث محافظة حلبجة في جمهورية العراق، وإحالته إلى مجلس النواب، إنصافاً لهذه المدينة، وإكراماً لشهدائها.

 

 وتعرضت حلجبة في آذار 1988 إلى القصف بالأسلحة الكيماوية من قبل النظام السابق في العراق، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 5 آلاف من مواطنيها، وأصابة ضعف هذا العدد، الكثير منهم يعانون إلى من تأثيرات الغازات السامة إلى اليوم.

 

 في 13 آذار 2014 قررت حكومة اقليم كوردستان تحويل حلبجة الى محافظة، بعد ان اعتبر مجلس النواب العراقي في 31 كانون الأول 2013 حلبجةمحافظة، لكن لم تكمل إجراءات العملية.

 

 تتألف حلبجة من أربعة أقضية، وتقع المحافظة في شمال شرق اقليم كوردستان وشمال شرق العراق.

 

 وتبلغ مساحة المحافظة الكوردية (1599) كيلومتراً مربعاً، في حين يصل عدد سكانها لنحو 120 ألف نسمة، وهي تشترك بحدود برية طولها 75 كيلومترا مربعاً مع إيران.

 

بعد أكثر من 36 عاماً من التهميش، اعلنت وزارة التخطيط الاتحادية، موافقتها على إعادة استحداث قضاء مندلي وهي من المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها).

 

وقال مسؤول مكتب شؤون الكورد الفيليين في مقر الرئيس مسعود بارزاني، علي فيلي: أن مندلي كانت قضاءً لغاية عام 1987، ولكن بسبب سياسة التعريب تم تحويلها الى ناحية، في محاولة لتقليص واهمال المناطق الكوردية، ولطالما كانت مطالبنا بعودة هذه المنطقة قضاءً بدلاً من ناحية.

 

وأضاف، لقد قررت وزارة التخطيط الاتحادية إعادة استحداث قضاء مندلي مع التأكيد على إلغاء قرار عام 1987، إلا ان التسمية لا تكفي، بل يجب تخصيص جميع الامكانيات اللازمة لهذا القضاء، لكي يعود اليه سكانه الاصليون الذين نزحوا الى مناطق اخرى.

 

في عام 1987 كانت مندلي قضاءَ، وكانت ناحيتا بلدروز وقزانية تابعة لهذا لقضاء، ثم تم تحويل بلدروزالى قضاء وأصبحت مندلي ناحية تابعة لقضاء بلدروز، بتوصية من طه ياسين رمضان، الذي كان يرأس ما يسمى لجنة شؤون الشمال، وسط تهجير أبناء المكون الكوردي والاستيلاء على ممتلكاتهم وأراضيهم ضمن مخططات التعريب الديموغرافي لدوافع سياسية وطائفية.

 

قد يعجبك ايضا