الشيخ عبد السلام البارزاني في الوثائق العثمانية،والكوردببغداد في القرن 18

 

 

اعداد: عدنان رحمن

اصدار: 20- 12- 2022

 

د. عثمان علي ترجم البعض من الوثائق العثمانية ووضعها في كتاب بعنوان ( الكورد في الوثائق العثمانية) طبعته الاولى كانت في العام 2010 في اربيل ( عاصمة أقليم كوردستان)، صدرت عن مؤسسة موكرياني للبحوث والنشر، وطُبِعت في مطبعة خاني بدهوك.

 

 

كان الاستاذ عثمان قد أورد في جزء من عنوانٍ فرعي ( الكورد وكوردستان في الوثائق العثمانية):

– ” أمضى مترجم هذه الوثائق المختارة فترة اكثر من عقد في لندن متحرياً ومستنطقا الوثائق البريطانية الموجودة في دار الوثائق العامة:

  ( Office, India Office. British Museum Public Record )

 والمتعلقة بالكورد وكوردستان، وهذا ما افادنا كثيرا في كيفية التحري عن الوثائق العثمانية  ذات العلاقة بالكورد أثناء زياراتنا لدار الوثائق العثمانية المُسماة بــ ( باشبقالنق) في  استنبول”.

وأضاف د. عثمان علي عندما اورد عن احدى الوثائق المتعلقة بالراحل الشيخ عبد السلام البارزاني، نرى في الوثيقة كيف ان السلطات تُسمي من يطالب بحقوقه من الثوار بــ (( أشقياء)) وانه ومَن معه من الثوار بــ (( المُعتدين))، وكيف يرد في الوثيقة ان العديد من العشائر الكوردية تلتحق بالثوار، وهل إنّ محاربة مجموعة من الأشقياء كما يسميهم تحتاج الى كل هذه الاعداد من المدافع التي طالبوا بها، هذا ما تعودناه على مرّ التاريخ من اطلاق التسميات من قبل الحكومات التي كانت تحكم على كل مَنْ يُطالب بالحقوق القومية المشروعة، ومنهم بشكل أساسي الكورد، ما يلي:

– ” وثائق عن حركة الشيخ عبد السلام البارزاني

     DH MVI

     1-2 / 73

      الدولة العلية العثمانية- نظارة البريد والبرق تاريخ 20 تموز سنة 325 إلى نظارة الداخلية  ج 16 تموز سنة 325.

 

 

اطلعنا على صورة البرقية الموقعة من قبل حسين وغيره على النحو المرسل من قبل  النظارة الجليلة. سبق أن أبلغت القائمقامية بقيام أشقياء بارزان بالاعتداء على قضاء عقرة وما حوله وجرى الاتصال مع قيادة الجيش الهمايوني، فأرسلت مفرزة الى تصدي القوة   المذكورة لكن قلة عدد هذه القوات والتحاق كثير من العشائر التي تعودت على النهب والسلب بهؤلاء الأشقياء جعل تلك المفرزة تطلب عدداً من المدافع الجبلية، وقد بينا في  برقيتنا الجوابية بتاريخ 20 تموز سنة 325 أنه تمت الكتابة الى القيادة المذكورة كي  تسوِّق هذه المدافع. وأجريت الوصايا اللازمة للمفرزة كي تقوم بعملية التأديب على النحو  المطلوب. رجاء الاطلاع 20 تموز سنة 325 الوالي رشيد”.

ومن منشورات دار چـــيا للطباعة والنشر ببغداد في العام 2009 صدرت الطبعة الاولى للدكتور المحامي شعبان مزيري ( مباحث كوردية: المجلد التاسع: الجزء التاسع) منه بعنوان ( الكورد في بغداد [ مباحث في تاريخ العراق والكورد المعاصر])، ورد في جزء منها:

– ” بينما نجد روسو ( Rousseau ) وهو قنصل عام لفرنسا في بغداد خلال السنين الأخيرة من القرن 18، يُقدِّر سكان بغداد بحوالي ( 80 ألف) نسمة وهم على الوجه التالي:

  1- 50 ألف من العرب.

  2- 25 ألف تركي وهم من الانكشارية وحرس الباشا.

  3- ألف كوردي.

  4- ألف وخمسمئة مسيحي ( كلداني وأرمني).

  5- ألفان وخمسمئة يهودي ([1])”.

وأضاف المزيري:

 

– ” في محاضرة القاها الدكتور بدرخان السندي تحت عنوان ( المدارس والمجالس العِلمية الكوردية في بغداد) بمناسبة الاحتفال بيوم بغداد في قاعة الثقافة مساء يوم السبت  المصادف 24 / 4 / 1995، أكّد فيها أن العُلماء الكورد الذين هاجروا من كوردستان  بسبب التطاحن والحروب التي كانت بين الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية، والتي أتخذت من كورستان مسرحاً لها، واتخذ الكورد من بغداد مكاناً للاستقرار وقاموا بتدريس مختلف العلوم والمعارف في مدارسها ومساجدها”.

[1] – علاء موسى كاظم نورس: حكم المماليك في العراق 1750- 1831، دار الحرية للطباعة- بغداد، 1975، ص 135.

قد يعجبك ايضا