إسماعيل بيشكـچــي، و السليمانية، و فلسفة الذبيح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعداد: عدنان رحمن

اصدار: 25 – 10- 2022

 

 

 

 

 

 

 

 

كتاب ( رسالة الى اليونسكو) باللغة التركية للمرحوم اسماعيل بشكجي الذي ترجمه للغة العربية وقدّم له الاستاذ ابراهيم محمود، الذي هو سلسلة مترجمة لكتب بشكجي، التي هي من اصدارات ( جامعة دهوك- مركز بشكجي للدراسات الانسانية)، كان قد صدر في دهوك عام 2017، الذي طُبِعَ في مطبعة هيفي- اربيل عام 2017.

يحوي هذا الكتاب الكثير من المعلومات كما يظهر من الفهرست ففيه:

– ”  تقديم المترجم الى العربية.

      سيرة حياة موجزة

      تمهيد

      مقدمة الطبعة الثالثة

      تقدير من اجل اسماعيل بيشكجي

      رمز منشورات كتاب الوطن

      الختام

      سيرة ذاتية للمترجم”.

وقد ورد تحت عنوان ( مقدمة الطبعة الثالثة) ايضاحاً لعدد المرات التي طبع فيها الكتاب، وفي جزء منها:

– ” الكتاب الموسوم بـــ ( رسالة الى اليونسكو) كان قد صدر سنة 1992، عن منشـــورات ( كُتّاب الوطن). وقد طبع للمرة الاولى في السويد عن ( منشورات صوت الجمعية) سنة  1983.

وصدرت طبعة جديدة للكتاب عن مؤسسة اسماعيل بيشكجي ( WIB ) الذي هو الرمز  المختصر للاسم ومؤسسته وذلك سنة 2013.

ان الظروف الاجتماعية والسياسية اليوم، مختلفة عن الظروف السياسية والاجتماعية سنة 1991، وبشكل لافت، ففي سنة 1991 كانت مفردات مثل ( الكورد)، ( الكوردي)، ( كوردستان) من المحظورات ومرفوضة.

اما اليوم فليس من محظور ورفض لذلك. حيث ان الكورد يتابعون نضالهم وبإرادتهم، وهم محط انظار. وقد حققوا مكاسب هنا. انها مكاسب مباشرة، وتزداد، كما انها تتعمق وتنتشر ايضا. وبدَورها، فان الدولة وكذلك الحكومة ازاء هذه المكاسب تضطران لأن تخطوان الى الامام”.

 

 

 

 

 

اما كتاب ( شهرزور- السليمانية) ( اللواء والمدينة)، الذي يبحث في اللواء وتاريخه ومدنه وعشائره وسائر احواله الثقافية وغيرها، للمحامي عباس العزاوي، الذي راجعه وعلّق عليه وقدّم له: ( محمد علي القره داغي)، الذي صدرت طبعته الأولى ببغداد عام 2000. وقد كان الكتاب اكثر من ثلثمئة صفحة، واورد الاستاذ القره داغي في المقدمة الكثير نذكر قسماً منها:

– ” الشعب الكوردي شعب عريق، له جذور عميقة في التاريخ، بيد ان ابناءه لم يكتبوا عن تاريخهم كما ينبغي، أو كتبوا ولكن لم يصل الينا، واصبح كأن لم يكن ولم يُكتب. وقد  عانى باحثون من غير بني جلدتهم بالكتابة عنهم وتدوين ما ظفروا به من تاريخهم”.

واضاف: 

– ” وكان اختياري مع الاستاذ محمد الملا عبد الكريم ( المرحوم) ان نقوم بنشر كتابي   ( تاريخ شهرزور- السليمانية) و ( تاريخ اربل)، ووقع اختياري على تاريخ شهرزور،  وحصلت الموافقة من المجمع العلمي العراقي على قيامنا بذلك، فكان هذا الجهد  المتواضع الذي بين يدي القارىء العزيز”.

 

 

 

 

 

 

اما الكتاب الذي عنوانه ( فلسفة الذبيح- في مورفولوجيا النبي والولي) للدكتورة ( جويدة غانم) الذي صدرت طبعته الاولى عام 2018 عن دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع، والذي لديه فروع في قطر وتركيا والامارات العربية المتحدة فضلاً عن بغداد.

وقد اوردت الكاتبة الكثير في تقديمها للكتاب نذكر منه:

– ” شكّل موضوع الذبيح حيزاً متميزاً في الكلام القرآني والكتبي في الأديان، وما ماثله شكلا  لا مضمونا في سائر الحضارات، حيث فتح هذا الامر فلسفة جديدة لقراءة وقائع الحدث من ناحية اكثر ظاهرتيه لمعرفة مراسيم هذا الطقس، الذي أسّس له سبقا، تلك الرؤيا   التي استندت الى الاختيار وتمحورت ضمن نظرية خاصة تجلّت في مفهوم الفرد الصادق والحليم الرباني، الذي تجاوبت معه كل مقومات الفداء والتضحية”.

قد يعجبك ايضا