رسالة إلى الخوري.. بّا ادريس، لا تصدق أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة…!!
إدريس الواغيش
بّا ادريس، إن كنا قد أتعبنا هدوءك بضجيجنا، اسمح لنا هفوتنا وأنت في مرقدك هناك، أما إذا كنت قد تعبت منّا ومن هذه الأرض، واخترت الرحيل طواعية، فقد اتخذت قرارا صائبا. أتذكر الآن، وقد رحلت عنا: صوتك، صمتك…