كتابة – التآخي
يبدأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حملته الانتخابية في ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٣ سعيا للعودة إلى البيت الأبيض عن طريق السباق الرئاسي لعام ٢٠٢٤، بحسب ما أعلنته حملته يوم الثلاثاء ١٧ كانون الثاني؛ وتبدأ الحملة من ولاية ساوث كارولينا، وسيكشف ترامب عن فريق قيادة حملته في هذه الولاية التي تتمتع بأهمية كبيرة كأولى الولايات التي تشهد التصويت المبكر في الولايات المتحدة.
وكشفت الحملة الانتخابية لدونالد ترامب الثلاثاء، أن الرئيس الجمهوري السابق سيظهر أمام الجمهور في ٢٨ كانون الثاني، وذلك في ساوث كارولينا إحدى ولايات التصويت المبكر لأول مرة منذ إعلان نيته الترشح في تشرين الثاني ٢٠٢٢، في إطار مسعاه لخوض الانتخابات الرئاسية التي تجري عام ٢٠٢٤.
وأفاد إعلان للحملة بأنه من المقرر أن ينضم ٢ من رموز الحزب الجمهوري في ساوث كارولينا إلى ترامب في مقر الولاية الذي من المنتظر أن يكشف فيه عن فريق قيادة حملته هناك، وهما السناتور ليندسي غراهام أحد أكثر مؤيدي ترامب ولاء، والحاكم هنري ماكماستر.
وتتمتع ساوث كارولينا بنفوذ كبير بصفتها واحدة من أولى الولايات التي تشهد المنافسات على الترشح للرئاسة في سنوات الانتخابات.
وكان الرئيس الأمريكي السابق أعلن في ١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٢، من منتجع مارا لاغو في فلوريدا، أنه سيخوض السباق للبيت الأبيض للمرة الثالثة في حياته في عام ٢٠٢٤؛ وقدم ترامب في وقت سابق أوراق اعتماد ترشحه إلى هيئة الانتخابات الفدرالية الأمريكية في خطوة يتوقع أن تمهد لمعركة قاسية في داخل الحزب الجمهوري لنيل بطاقة الترشح للرئاسة.
وتعهد ترامب سابقا بمنع إعادة انتخاب الرئيس الحالي جو بايدن في عام ٢٠٢٤، وقال لمؤيديه “سأضمن عدم حصول بايدن على أربعة أعوام أخرى”، مضيفا “بلادنا لا يمكنها تحمل ذلك”.
وكان ترامب قد أعلن من منتجع مارا لاغو في فلوريدا في وقت سابق، بأنه سيخوض السباق للبيت الأبيض للمرة الثالثة في عام ٢٠٢٤. وقدم أوراق اعتماد ترشحه للانتخابات لهيئة الانتخابات الفدرالية الأمريكية في خطوة يتوقع أن تمهد لمعركة قاسية داخل الحزب الجمهوري لنيل بطاقة الترشح للرئاسة.
ودشن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي شن هجمات شرسة على نزاهة التصويت في الولايات المتحدة منذ هزيمته في انتخابات ٢٠٢٠، حملته لاستعادة الرئاسة في عام ٢٠٢٤، مستهدفا استباق منافسيه الجمهوريين المحتملين.
وفي إطار سعيه إلى مواجهة جديدة ضد الرئيس الديمقراطي جو بايدن، أصدر ترامب إعلانه في منزله في مارالاغو في فلوريدا بعد أسبوع من الانتخابات النصفية التي اخفق فيها الجمهوريون في الفوز بعدد المقاعد التي كانوا يأملونها في الكونغرس. وفي خطاب استمر لأكثر بقليل من ساعة واحدة، تحدث ترامب إلى مئات من أنصاره في قاعة مزينة بعدة ثريات عليها عشرات الأعلام الأمريكية.
وقال ترامب أمام حشد من أفراد أسرته والمتبرعين “من أجل جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، أعلن الليلة ترشيحي لمنصب رئيس الولايات المتحدة”، وقدم مساعدو ترامب أوراقا إلى لجنة الانتخابات الاتحادية الأمريكية لتشكيل لجنة تسمى “دونالد جيه، ترامب رئيسا لأمريكا ٢٠٢٤”.
وابتعد ترامب عن توجيه الإهانات مثلما كان يفعل خلال ظهوره في المناسبات العامة الأخرى، واختار بدلا من ذلك انتقاد رئاسة بايدن ومراجعة ما قال إنها إنجازات سياسية في مدته في المنصب، وقال “قبل عامين كنا أمة عظيمة وقريبا سنكون أمة عظيمة مرة أخرى”. وفي خطابه أوضح ترامب أنه سيضغط من أجل تطبيق عقوبة الإعدام على تجار المخدرات ووضع قيود على فترات عمل المشرعين وإعادة توظيف أعضاء الجيش الذين جرى فصلهم لرفضهم الحصول على لقاح كوفيد-١٩. وتوقع الرئيس السابق أن تعارض الجماعات اليسارية وواشنطن ووسائل الإعلام حملته، بحسب تعبيره؛ وقال: “لكننا لن نخاف وسنثابر وسنسير إلى الأمام”.
ورد الرئيس الأمريكي جو بايدن على إعلان دونالد ترامب ترشحه مرة أخرى للانتخابات الرئاسية بالقول إن الرئيس الجمهوري السابق “خذل” بلاده خلال توليه منصبه. وقال بايدن في تغريدة من بالي حيث كان يحضر اليوم الأخير لقمة مجموعة العشرين “دونالد ترامب خذل أمريكا”، مرفقا التغريدة بفيديو يقول إن ترامب خلال رئاسته تربع على “اقتصاد مزور لصالح الاثرياء” و”هاجم النظام الصحي” و”دلل المتطرفين” و”هاجم حقوق المرأة” و”حرض العصابات العنيفة” من أجل محاولة قلب فوز بايدن عام ٢٠٢٠.
وفي عام ٢٠١٦ وصل ترامب والجمهوريون إلى السلطة وسيطروا على البيت الأبيض وحازوا على الأغلبية في مجلسي الكونغرس؛ لكن الديمقراطيين استعادوا الأغلبية في مجلس النواب في العام ٢٠١٨ بعد حملة واسعة ضد نهج ترامب؛ وحصلوا أيضا على الأغلبية في مجلس الشيوخ ورئاسة البيت الأبيض مع فوز جو بايدن بانتخابات العام ٢٠٢٠.
وغادر ترامب واشنطن في حالة من الفوضى بعد أسبوعين من اقتحام أنصاره مقر الكونغرس الأمريكي؛ لكنه اختار البقاء في الساحة السياسية ومواصلة تجييش مناصريه وتنظيم تجمعات انتخابية في شتى أنحاء البلاد. وقبل انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني ٢٠٢٢ التي كان يتوّقع أن يهزم فيها الديمقراطيون، شكل إنكار فوز بايدن في انتخابات ٢٠٢٠ اختبارا أساسيا للمرشحين للفوز بتأييد ترامب السياسي، لكن “الموجة الجمهورية” المتوقعة لم تتحقق وحافظ الديمقراطيون على سيطرتهم على مجلس الشيوخ، فيما تفوق الجمهوريون في مجلس النواب.