تصفح التصنيف

الثقافية

ألفٌ وباءٌ!

خديجة جعفر مُدَّ لي ألِفَاً مِنْ حروفِ اسْمِكَ طريقاً إلى السَّماء مُرهِقٌ ذاكَ الغَرَقُ في تَكَوُّرِ الياءات خذْ معكَ كلَّ أقلامِ الرصاصِ فها هنا مملكةُ الأسوَدِ والأبيضِ و حشدُ ظلالٍ متكآت…

عمالقة مطربي الأغاني الفلكلورية الكوردية شمال كوردستان

الجزء الأول د. قاسم المندلاوي شمال كوردستان بركان ثوري لمناضلي الكورد الشجعان، وشعلة مضيئة لنجوم الموسيقى واغاني الفلكلور الكوردي الاصيل، وكنز ثمين للمواهب الفنية. حكام تركيا ومنذ تاسيس الدولة التركية عام 1925 ومع الاسف…

المخطوطة

محمد تقي جون بعد أن اجتاز (نزار الحجّي) الامتحان التنافسي راسبا، ثم اجتاز دراسة الكورسات بعد أن جعل الاساتذة كالديكة (تعوعي) صياحا، سجَّل موضوع الدراسة بعد جلسات وجلسات كان الموضوع المقترح يتغير خشية عدم…

الشاعرة فضل اليمامية / جارية المتوكل    

د . صباح ايليا القس بحسب الروايات التي نقلتها كتب التراث العربي فان شعرها يقع في حدود عشرين ورقة من دون تحديد طبيعة تلك الورقة وعدد سطورها . ومن اسمها نعرف انها قد ولدت في اليمامة ولكن نشأتها كانت في البصرة وهي من…

رواية الجسور الطائرة هي رواية مختلفة تمامًا

دلشاد كاواني بعد رواية "على الطريق".سيتم نشر دلشاد كاواني رواية الثانية، بأسم الجسور الطائرة، لأول مرة في معرض الكتاب الدولي في السليمانية بالعراق لقد تم نشره. الجسور الطائرة هي مدينة فاضلة خيالية ممزوجة بالدين…

الحدود

ماهين شيخاني اخضوضرت الدرباسية وأطرافها ببساط ربيعي، وبدأ الناس يخرجون لرعي ماشيتهم.كنت أنا وزميل لي بالقرب من صوامع الحبوب المتاخمة للحدود .(لولا المفرزة العسكرية القريبة منها لأستطاع الإنسان أن يقفز من سورها ويدخل الى…

مؤسسة خاني للثقافة والاعلام تكرم الدكتور بدرخان سندي

جمال برواري في امسية ثقافية في فندق ريكسوس وبحضور عدد كبير من المسؤلين الحزبيين والاداريين والادباء والكتاب والمثقفين بادرت مؤسسة خاني للثقافة والاعلام في دهوك الى اعداد برنامج لتكريم الشاعر والكاتب والاستاذ الاكاديمي الدكتور بدرخان…

حسين حبش عاشق كوردستان شعرا

حاوره د. توفيق رفيق آلتونچي جميع شعراء كوردستان تغنوا بمحبوبتهم كوردستان، لكني أجزم أن عشق حسين حبش الشاعر والانسان يتعدى الحدود المعروفة لدينا. إنه مثل ذاك العابد الذي ملأ الإيمان قلبه وبات ينشره في أقاصي الدنيا.…

أنين الكلمات

سلوى أبو مدين عند ذاك المنعطف كان يقف صبي صغيُر. لا أعلم بالضبط تقدير عمره.. كان أشعث الشعر، أغبر الوجه، مهلهل الثياب .. يقبض بيديه الصغيرتين على قطعة خبز ناشفة.. يتأملها بين الحين والآخر! تقدمت تجاهه خطوة.. بل…

أقلّوا /2

أسامة محمد صالح زامل حقوقٌ بها الأهلُونَ شرٌّ من العِدا بهمْ يغلبُ الشيطانُ غُلباً مُؤكَّدا بها تلتقونَ أجْدعاً كلّ ليلةٍ علىْ ما افْترَشْتُموه جِسْماً مُمدَّدا وأبناؤكُم ليسُوا بكُم إنّما بمَنْ يبيعهمُ…