تصفح التصنيف
الثقافية
تـصـادف أنـنـى..
أحمد الخميسي
تصادف أنني رأيت عينين واسعتين، لا تنكسران من أنوثة قدر ما تغدقان علي الجالس إليهما شعورا حادا بالقوة والوضوح، كأنهما حقيقة ظهرت فجأة لا تقبل الجدل أو الشك. عن هاتين العينين كتب شاعر في مقتبل العمر على كرسي بمقهى في الثانية…
رواية «المائق» بين الطفولة والجرح الوجودي
حسن المصلوحي
صدرت رواية الأديب الفلسطيني جميل السلحوت" المائق" وهي رواية موجهة للفتيات وللفتيان عن مكتبة كل شيء في حيفا، وتقع في ١٦٠ صفحة من الحجم المتوسط.
عندما نقرأ رواية "المائق" للأديب الفلسطيني جميل السلحوت، نعي تماما أننا لسنا إزاء…
الشاعرة هيفي بروارى ورحلة ماني إن الانتقال الفكري المتطور يعطي لكل شيء معنى رحلة ماني أم رحلة هيفي…
ج / 24 عصمت شاهين الدوسكي
* القصيدة ترجمة الشاعر بدل رفو
أي نص أدبي یوضح بجلاء تداعیات ذلك النص بإیحاء أو رموز أو نموذج خاص تمد النص بالحركة ، فلا بد من فعل مؤثر فكریاً وعاطفیاً كي تنطلق في دوران التخیل والتأویل ، ولكي یدوم ھذا النص…
لا أعلمُ إنْ كنتُ وجدتُ الشِّعر
مروان ياسين الدليمي
( 1 )
الشِّعر لا يُطمئن،
بل يُقلق،
لا يُعالِج،
بل يفتح جراحًا من نوعٍ آخر،
جراحًا لها أصابع،
تكتبُنا حين ننسى،
وتربّت على أكتاف جُملنا
حين تفقد إيقاعها.
هو المِرآة التي كلّما نظرتَ فيها
رأيتَ شخصًا…
شانزليزيه الكُردي
آناهيتا حمو. باريس
صمت الحب، لصبحه ومساه
قوسُ النصرِ… تاريخٌ ينامُ على حجارةٍ شاهقة،
باريسُ، سحرُ الشرقِ والغرب،
مدينةٌ وقّعتْ عقدَ زواجٍ مع عشقِ الحياة.
أتساءل:
هل أبرم نيتشه الألمانيُّ عهداً
مع الحوارِ مدى…
الناقد سامر جلاب صانع المرايا في دروب الشعر والنقد
محمد علي محيي الدين
في مدن الظل، حيث لا تضيء الثقافة إلا لمامًا، تنهض بعض القامات بهدوء العارف، وتكتب حضورها عبر المعرفة الصلبة، والمثابرة النبيلة، والمشروع النقدي الواضح. من بين هذه القامات يطلّ الناقد الدكتور سامر جلاب، كمن يخطّ…
( في رحاب حواء)
بقلم حامدالهلالي
طويت كل آهاتي .
تحت أجنحتي
ودارت في محطات عمري السنين
أدمنت مرارة العشق في أحلامي
ولم أمل عن ذلك .
الطيف الحنين
كانت تعاتبني كل
ليلة وسادتي
وعن تلك الدموع
تسألني العين
من أهدانا وردة .
وهبناه البساتين
ومن…
حسين مبدر الأعرجي: القاص الذي كتب بمداد الذاكرة والمكان
محمد علي محيي الدين
في عمق الريف البابلي، حيث تنبض الأرض بسرديات الأجداد وتتشبث الحكايات بجذور النخيل، وُلد القاص حسين مبدر الأعرجي في قرية "حويش السيد" عام 1960، ليكون ابن المكان وسارد أوجاعه، وراصد تغيراته الصامتة. من هناك، من الفضاء…
البنية المزدوجة في نص زكريا شيخ أحمد من النَفَس الملحمي إلى الومضة المدهشة
إبراهيم اليوسف
مقاربة نقدية أُولى!
مدخل نظري
بدهي أن النص الشعري الذي ينجح في إعادة ترتيب الكينونة لا يقف عند حدود الزخرف أو المهارة التقنية، بل يتحول إلى مختبر تلتقي فيه الذاكرة بالمحو، ويختبر فيه الوجدان قدرته على ترميم نفسه أمام…
بو مدين… واسم أمي الضائع
ماهين شيخاني
كانت أمي، البسيطة مثل خبز التنور، تسمع الأسماء الكبيرة عبر إذاعة ترسل أخبارها من وراء البحار. ذات يوم، التقطت أذناها اسمًا بدا لها مهيباً: هواري بومدين. لم تكن تعرف من هو الرجل، ولا ماذا يعني أن يكون رئيساً لبلد بعيد اسمه…