الإنزیاح الجمالي في إستطیقا الصدمة ثنائیة الهشاشة والقسوة
غياث الدين نقشبندي
في أربيل، "تستعيد ذاكرة الحجر حيويتها، لتبعث من جديد حكايات الألم الصامتة".
تحت هذا الشعار المؤلم، يقدِم الفنان "حمە هاشم" نفسه کمدون صامت لتأریخ الجسد من خلال تدوین میتافیزیقي مجبول بالرغبات و الألق الفني، من…