في محراب العشق
دلزار إسماعيل
الجزء الخامس والعشرون
ترنيمةُ العودة…
هل أصادق قلبي هذه المرة بغير ترنّح، أم أظل أراقب النور يهمس لشبّاكي دون أن أفتح له الباب؟ لم يعد الحب دَينًا يطالبني به الفراغ، بل أراه يمرّ برفق، يحمل في كفّيه السكينة بدل…