أما آن للعالم أن يطوي حقبة الحروب؟ الطغاة يدفعون الأبرياء إلى المحارق!
إبراهيم اليوسف
يُساق الأبرياء إلى المحرقة، وتُلقى أرواحهم في أتون لا يهدأ، بينما العالم لا يزال يردد شعارات قديمة عن العدالة والحرية. إذ لا يخرج البشر من حكايات الدم، حتى وهم يحلمون بالخبز والموسيقى. لأن الحروب، رغم كل ما ادعته وتدعيه…