التآخي : وكالات
تَخطو النّجمة الشابة حلا الترك خُطَواتها بثبات ما بين الفَنّ، الدّراسة والتمثيل؛ فبعد فيلمها الأخير سكر، كأول فيلم غنائي تنتجه الـmbc، عادت حلا للتركيز على موهبتها الغنائية لتصدر كليب أغنيتها الجديدة «أحلا»، الذي، وللوهلة الأولى، سيراه المشاهد أنّه مزج ما بين حياتها الشخصية والعملية وتجسيد لتألق موهبتين أصبحت تجمع بينهما حلا ما بين دراستها لتصميم الأزياء وانطلاقها في عالم الفاشون، وأخيراً الغناء منذ الطفولة.
التصميم والغناء
يرى الكثيرون أنّ هناك تشابهاً بين كليب «أحلا» واسمها، الذي تدور قصته حول مصممة أزياء شابة تُشارِك في عَرض خاص لمصممين صاعدين، وتفوز بالنهاية بعد أن تستحوذ تصاميمها على إعجاب صاحب الدار. ليبرز تساؤل أيهما تحب الغناء أم تصميم الأزياء، لتكشف حلا بأنّ الغناء يعد بمثابة هواية لديها، أمّا تصميم الأزياء فتعتبره شغفها. هناك عَدّت «الترك» تعلقها بالاثنين من خلال كليبها أحلا، الذي يشير في جزء كبير منه إلى حياتها، وذلك خلال تصريحاتها لوسائل إعلام.
الحظ صاحبني منذ الصغر
الكليب الذي تنتجه «بلاتينيوم ريكوردز»، هو من ألحان عبد العزيز لويس وكلمات مشاري إبراهيم، وبتوقيع المخرج علي أصبعي، يعد ربطاً مباشراً بشغف حلا بهذه المهنة على أرض الواقع، وحبها للغناء الذي اجتازت بها أشواطاً تحسب لها في عالم الفن؛ إذ برزت منذ الصغر كواحدة من أصغر الفنانات العربيات شهرة. ولأجل ذلك تعترف الترك بأن الحظ توفر لديها وصاحبها، ثم اقتنصته.
دراستي الجامعية مصدر إلهام
وعن أغنيتها أحلا تصفها قائلة: إن تخصصها الجامعي يعد مصدر إلهام لها، إذ تستوحي منه الكثير، سواء قي مجال التمثيل أو الغناء. فـ«الأغنية تتميز بإيقاعها العصري القريب من لوني الغنائي الرومانسي الشبابي، وقد قصدت أن أصورها في مكان هو بمثابة ورشة عملي ويحمل اسمي. وهو ما أعده ترجمة مستقبلية لما أحلم به في عالم التصميم». وتضيف: «بالنسبة لاسمها فلا يرتبط باسمي أبداً. فلكل أغنية قصتها، وعنوانها يلخص في كثير من الأحيان موضوعها العام».
شخصية تتمنى تجسيدها
وعن الشخصية التي تتمنى أن تجسدها حلا على الشاشة، فتتمنى أن تجسد شخصية المرأة العربية يوماً ما، فتبرز قوتها وصبرها على المشاكل والمتاعب التي تواجهها، كما تتغلب على تحديات الحياة وتحقق طموحاتها، لتعطي قصة تلهم الناس وتظهر قوة الإرادة والإصرار عند النساء.
التمثيل والمسرح
بالنسبة للمسرح والتمثيل وعودتها إليهما، فأشارت الترك إلى أنّ التمثيل السينمائي تعده رحلة واقعية ومختلفة في الوقت نفسه، إذ بدأت به أولى خطواتها بفيلم «سُكر»، أما المسرح فترعرعت فيه وله سحره الخاص عليها، إذ تحس فيه بطاقة الجمهور الإيجابية واندماجهم مع أدائها وشخصيتها.
وتختم حلا الترك بإعلانها عن مجموعة مشاريع مستقبلية تحضّر لها، وبينها ما يحمل المفاجآت