التآخي : وكالات
الفنانة والإعلامية القديرة قالت إن “توثيق العروض ضرورة لحفظ ذاكرة الفن المصري”
يصعب الحديث عن المشهد الفني والإعلامي في مصر خلال العقود الأخيرة دون التوقف أمام اسم الفنانة والمنتجة والإعلامية إسعاد يونس، التي نجحت في أن تصنع لنفسها مكانة استثنائية تجمع بين أكثر من تجربة وأكثر من موهبة.
فمنذ ظهورها على الساحة الفنية، أثبتت قدرتها على التحرك بين مجالات متعددة، فكانت ممثلة تمتلك حضوراً خاصاً على الشاشة، ومنتجة ساهمت في تقديم أعمال تركت أثراً واضحاً في وجدان الجمهور، وإعلامية استطاعت عبر برامجها أن تخلق مساحة مختلفة للحوار والاحتفاء بالفن وصنّاعه.
وعلى الرغم من ارتباط اسمها لدى أجيال عديدة بالسينما والتلفزيون والإنتاج الفني، فإن المسرح ظل جزءاً أصيلاً من رحلتها الإبداعية، ومنطلقاً مهماً في مسيرتها المهنية.
إسعاد يونس
فمن فوق خشبة المسرح تعلمت الكثير من أسرار المهنة، وهناك تشكلت علاقتها الأولى بالجمهور، وهو ما جعل تكريمها ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري يحمل طابعاً خاصاً ومختلفاً بالنسبة لها.
وخلال مشاركتها في فعاليات المهرجان، عبّرت إسعاد يونس، الشهيرة بـ”صاحبة السعادة” نسبة لبلرنامجها الشهير، في حديثها مع “العربية.نت”، عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدة أن قيمته تتجاوز مجرد الاحتفاء بمسيرة فنية طويلة، لأنه يأتي من المؤسسة المسرحية التي كانت شاهدة على بداياتها الأولى.
قالت الفنانة إسعاد يونس إن ذلك “التكريم يعد الأول الذي تتلقاه عن مجمل مشوارها المسرحي”، وهو ما منحه مكانة خاصة في قلبها وجعلها تشعر بامتنان كبير لكل من ساهم في هذه الرحلة.