أربيل – التآخي
أفاد المتحدث باسم وزارة التجارة العراقية محمد حنون، بمشاركة أكثر من 25 شركة من إقليم كوردستان في معرض بغداد الدولي، فيما أكد تقديم كافة التسهيلات للمسوقين في الموسم الجديد.
وقال حنون لرووداو ، إن “معرض بغداد الدولي يعد نافذة اقتصادية مهمة يطل من خلالها العراق على العالم، فضلاً عن احتواء واستدراج عدد كبير من الدول والشركات في خطوة لتنمية الاقتصاد العراقي، وتحقيق شراكات حقيقية بين القطاع الخاص العراقي والقطاع الخاص الدولي، ولها أولوية في تبادل الخبرات والمعلومات، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الأجنبية في مجال التنمية الذي يشهده العراق نتيجة المشاريع الكبيرة التي تقوم بها الحكومة”.
وأضاف أن المعرض “يشهد مجالات اقتصادية (أعمال وبناء)، فضلاً عن القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والسياحية”، مبيناً أن المعرض يشارك فيه أكثر من 20 دولة أوروبية وآسيوية و850 شركة من مختلف القطاعات من ضمنها 265 شركة محلية تمثل القطاع الخاص العراقي، بمشاركة أكثر من 25 شركة من قطاعات صناعية متميزة من إقليم كوردستان وهذا انعكاس للتعاون الكبير بين المركز وإقليم كوردستان.
محمد حنون، أشار إلى أن توجهات الحكومة العراقية وفق البرنامج الحكومي هي تنمية الصادرات العراقية ودعم المنتج الوطني، وهناك قفزة كبيرة في الجانب الأخير، حسب قوله.
حول تنمية الصادرات العراقية، ذكر أنهم دخلوا للخط المباشر لمعالجة كل المشاكل التي تعترض التصدير العراقي، حيث تساهم في دعم الاقتصاد ودخول العملة الصعبة إلى العراق وأهمية اعتماد البلد على صناعاته المحلية، و”يوجد لدينا جناح كبير في هذا القطاع، لعرض المنتوجات العراقية لأول مرة”، طبقاً لحنون.
بشأن المنتجات التي صدّرها العراق لحد الآن، أوضح المتحدث باسم وزارة التجارة العراقية، أن أبرزها التمور، حيث ينتج العراق حوالي 600 ألف طن، والزيوت بأنواعها، ومواد صناعية وتجارية، منها النسيج والقطن، وكذلك المنسوجات، حيث تلقى رواجاً في المنطقة والعالم، وهناك برنامج حكومي لتنمية هذه الصادرات.
وبيّن أن المعلومات غير متوفرة لديهم بخصوص حجم الصادرات، كاشفاً أن لديهم برنامجاً كبيراً واستراتيجية لدعم المصدرين، متأملاً أن تكون الوزارة المصدر العراقي الذي يبين مقدار الصادرات العراقية إلى الخارج.
محمد حنون، لفت إلى أن الكثير من المشاكل بين المركز وإقليم كوردستان عولجت بطريقة إدارية وفنية، مردفاً “لدينا برنامج متميز مع حكومة إقليم كوردستان بخصوص أعمال الوزارة، وبإمكان الشركات في إقليم كوردستان التي كانت تواجه مشاكل في التسجيل والحصول على إجازة، عبر طريقة الأتمتة التي اعتمدت في عمليات التسجيل، وذلك من خلال دائرة مسجل الشركات”.
المسؤول العراقي، نفى فرض الوزارة أموالاً كبيرة على تسجيل الشركات، مبدياً استعدادهم لمعالجة أي معوقات تواجه شركات إقليم كوردستان في دائرة التسجيل.
وتابع: “هنالك لجان وزارية مشكلة بين الطرفين، وقد تم الاجتماع في بغداد لوضع آلية لمعالجة موضوع الشركات بإقليم كوردستان وربطها بنظام واحد مع دائرة مسجل الشركات”.
حول احتمالية وجود معوقات أمام الشركات في إقليم كوردستان، أبدى المتحدث باسم وزارة التجارة العراقية، استعداه للتواصل الفوري بعد إنهاء مداخلته مع رووداو مع وزير التجارة في إقليم كوردستان لمعالجة المعوقات القائمة بطريقة مهنية وواعية.
وأردف: “كل ما يتعلق بوزارة التجارة يتم معالجته، منها مستحقات الفلاحين للأعوام السابقة من الكميات المسوقة لمزارعي إقليم كوردستان”، مضيفاً “نلتمس الدعم الكبير والمساندة من الإخوان في إقليم كوردستان لمعالجة القضايا بطريقة هادئة وشفافة”.
وكشف أن العراق حقق 5 ملايين و300 طن من الحنطة المحلية في الموسم الزراعي السابق 2023، مؤكداً تقديم التسهيلات في الموسم الجديد لكافة المسوقين الملتزمين بضوابط الوزارة.
فيما يتعلق بالمنافذ الحدودية، أشار إلى وجود مشكلة بعملية المنافذ، حيث توجد منافذ معتمدة من الحكومة المركزية وتجري بانسيابية تامية على مستوى الجنوب والوسط، بينما في مناطق إقليم كوردستان لم يتم السيطرة عليها بشكل كامل، وهناك سعي حكومي للسيطرة على جميع المنافذ الحكومية في ظل السيطرة على حركة التجارة العراقية وتنفيذ القوانين بخصوص دخول المواد.
ووصف عملية التنسيق بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كوردستان بـ “الممتازة والجيدة”، مبيناً أنه يتطلب من أربيل التنسيق مع بغداد بشأن الإيرادات والموارد التي تدخل إلى العراق.