احسان باشي العتابي
أحزاب السلطة ،وعلى وجه الخصوص منها(أحزاب الاسلام السياسي)،تعرف ما تريده بالضبط،وهو البقاء في السلطة أطول فترة ممكنة،لهذا هي تعمل جاهدة،من أجل كسب ود ورضا الجماهير قدر المستطاع،حتى إذا كان بمخالفة توجهاتها ظاهرًا!!
لكن المضحك المبكي بالأمر، أن الاعم الأغلب من الجماهير العراقية، لا تعرف ماذا تريد بالضبط!!! فهي تحترم الحلال لكنها تسعى خلف الحرام كسعي السبع خلف الفريسة!!! وتتمنى أن تسود قوة القانون في البلاد، لكنها تلجأ إلى الأحكام القبلية(العرفية) والمجاميع المسلحة أحيانًا لاستراد ما تعتقد أنه حق لها!!! وتسعى لاكتساب كل ما من شأنه أن يرفع قيمتها الشخصية لكنها تفعل كل ما يحط منها تحت مبررات عجيبة!!!
سأستشهد بقضيتين ليس إلا..بذات الوقت تم أفتتاح نصب للقرآن في محافظة البصرة،وتم إقامة مهرجان عنوانه ثقافي، لكن تخللته قضايا هي أقرب للقضايا التي عرضت عبر برنامج “حياة عراة في الغابة”،الذي تبنته إحدى الجهات أو القنوات في آمريكا ،حسب معلوماتي المتواضعة، رغم أننا ما زلنا نعيش صدمة ،حادثة حرق قاعة الأعراس في محافظة نينوى،والتي راح ضحيتها العشرات بين قتيل ومصاب!!!
يبدو أن نظرية”يوم الگلبك ويوم الربك”هي السائدة..رغم أني لا أرى”يوم الربك”أية مصداقية واقعًا والغلبة دائمًا “ليوم الگلبك”!!!
وما عشت في العراق فإنك ستستمع وترى العجب العجاب!!!