رئيس طائفة السريان الأرثوذكس بكركوك ونينوى وإقليم كوردستان: الفساد سبب كل الكوارث بالعراق

 

 

أربيل – التآخي

 

أكد رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الموصل وكركوك وإقليم كوردستان، المطران نيقوديموس داوود شرف، أن الفساد سبب كل الكوارث في العراق، مطالباً الرئاسات العراقية الثلاث بالاستقالة.

 

وقال نيقوديموس داوود شرف الخميس الماضي، إن ما حدث في الحمدانية لم يحدث في عهد داعش، مبيناً أن مطالب المسيحيين في العراق غير معلومة المصير.

 

ورأى أن المساءلة لن تخفف من معاناة المسيحيين، مضيفاً في العراق نقوم بدفن الناس جماعياً من وقت لآخر.

 

مطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في كركوك ونينوى وإقليم كوردستان، ذكر أنه لو حدث ما حدث في الحمدانية في أي دولة لاستقال المسؤولون، مطالباً الرئاسات العراقية الثلاث أن تستقيل.

 

وأردف: أي مسؤول ذو كرامة يجب أن يستقيل بسبب حادثة الحمدانية، مشدداً على أن زيارة المسؤولين لا تخفف من معاناة أهالي الحمدانية.

 

بشأن تعويض ذوي الضحايا، علق المطران على هذه الخطوة بالقول: على المسؤولين أن يخجلوا من أنفسهم لتعويض الناس بالمال، مبيناً أن زيارة الجرحى إهانة للضحايا.

 

واعتبر نيقوديموس داوود شرف، أن العراق أصبح عفناً من الرأس.

 

عبّر عن عدم قناعته بخطوة تشكيل لجان، بالقول منذ عام 2003 قامت الحكومة العراقية بتشكيل اللجان.

 

مطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في كركوك ونينوى وإقليم كوردستان، نوه إلى أن منطقة الحمدانية كانت تحوي 9 آلاف عائلة مسيحية قبل داعش وانخفضت أعدادهم إلى النصف الآن وهاجرت غالبيتهم.

 

وبيّن أن تداعيات الهجرة ستظهر في المستقبل، لكنها تعتبر مؤشراً سلبياً، مبيناً أن التغيير الديمغرافي يؤثر على التواجد المسيحي في المنطقة.

 

وطالب بـ إيجاد وحدات إدارية جديدة لمحاولة معالجة موضوع التغيير الديمغرافي، موضحاً أنه سلّم كتاباً إلى رئيس الوزراء العراقي خلال زيارته إلى إقليم كوردستان، لكنهم تفاجئوا أن الكتاب ضاع.

 

واتهم الحكومات العراقية بـ تهميش المسيحيين بل المواطن العراقي ككل، مشيراً إلى أن مطالبهم لا تستجاب منذ 2003.

 

وذكر بأن 120 شخصاً فقدوا حياتهم حتى الآن، والعدد قابل للزيادة بسبب الحالة الصحية للجرحى، واصفاً الحادثة بـ المهولة.

 

قد يعجبك ايضا