أربيل- التآخي
تعتزم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية نشر طائرة دورية بحرية وفريق متخصص بإزالة المتفجرات قرب مضيق هرمز، وذلك في إطار مهمة تهدف إلى المساعدة في إبقائه مفتوحاً.
ويأتي هذا الإعلان مع تأكيد سيول أنها لن ترسل قوات للتدخل في الحرب الإيرانية، مشيرة إلى أنها تسعى لحماية الملاحة التجارية وإمدادات الطاقة عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وأدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي اندلعت في 28 شباط، إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم.
وأكدت وزارة الدفاع تقارير أفادت بأن الحكومة الكورية الجنوبية تعتزم توسيع نطاق عمليات وحدتها البحرية “تشيونغهي“، المكلفة بمكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة سواحل الصومال، ليشمل المياه القريبة من مضيق هرمز، وفق ما صرح به متحدث باسم الوزارة، الخميس (5 تشرين الثاني 2026).
وأفادت وكالة “يونهاب” للأنباء بأن عملية الانتشار ستشمل مدمرة وطائرة دورية بحرية من طراز “بي-8“، وفريقاً للتخلص من الذخائر المتفجرة، وزوارق مسيّرة.
وأضافت أن تمديد نشر وحدة “تشيونغهي“، المصرح به حالياً حتى نهاية العام الجاري، سيتطلب موافقة البرلمان.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع، اشترط عدم الكشف عن هويته، للصحفيين، إن “العمليات ستظل مقتصرة على المياه المفتوحة جنوب سلطنة عُمان، وسيُحظر على طائرات الدوريات البحرية استهداف أو مراقبة الأراضي الإيرانية أو المياه الإقليمية أو المناطق الداخلية لمضيق هرمز أثناء أداء مهامها“.
وفي شهر أيلول، أكد رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، مجدداً أن بلاده لن تنشر قواتها على نحو قد يؤدي إلى تدخل عسكري.
وحذرت طهران كوريا الجنوبية من القيام بأي خطوة من هذا القبيل، وذلك بعد أن صرحت سيول بأنها تدرس المساهمة في ضمان أمن الممر المائي.