انقسام داخل إدارة ترامب بشأن توجيه ضربات لإيران.. والجيش الأمريكي يستكمل جاهزيته لعمليات واسعة

أربيل- التآخي

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن وجود انقسام حاد داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ حيث يطالب فريق من المسؤولين بشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، في حين يشدد فريق آخر على ضرورة وقف أي عمليات عسكرية تستهدف طهران.

وفي السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الجيش الأمريكي يضع اللمسات الأخيرة على استعداداته لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأثارت هذه التحركات تكهنات وشكوكاً بأن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد تشكل دافعاً لترامب للعودة إلى خيار الصدام والمواجهة مع طهران، في وقت يدرس فيه البيت الأبيض بجدية خيار توجيه ضربات عسكرية جديدة.

من جانبها، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إنه “لولا الحرب مع إيران، لكانت نتائج الانتخابات قد ظهرت بشكل مختلف تماماً”. وأشارت الشبكة إلى أن احتمالات وتوقعات شن ضربات أمريكية جديدة قد تشكل عقبة رئيسية أمام إحداث تغييرات مرتقبة في قيادة وزارة الدفاع (البنتاغون).

وعلى صعيد الضغوط الاقتصادية، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات جديدة استهدفت شخصين وكياناً واحداً، لتورطهم في مساعدة إيران على امتلاك منظومات دفاع جوي؛ وهي خطوة تهدف إلى إغلاق المنافذ والقنوات التي تعتمد عليها طهران لإعادة بناء ترسانتها العسكرية.

وعلى صعيد الخلافات السياسية غير المعلنة، أشار موقع “أكسيوس” إلى أن نائب الرئيس الأمريكي (جي دي فانس) اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال محادثات خاصة، بأنه “مخطئ في كل ملف يتعلق بإيران”. وكان فانس قد حذر في أوقات سابقة من أن الانخراط في حرب ضد إيران سيواجه معارضة واسعة النطاق في الداخل الأمريكي، وقد يقود الحزب الجمهوري إلى خسارة الانتخابات.

قد يعجبك ايضا
∧