ألمانيا تلتحق بغضب الشارع الأوروبي الجيل Z يقول كفى .

جمعة المالكي

ما جرى في ألمانيا اليوم 31 تشرين الأول 2026 ليس تظاهرة طلابية ، بل إعلان دخول برلين موجة الاحتجاجات التي ضربت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وألبانيا.
34 مدينة ألمانية خرجت بدعوة من مبادرة شبابية اسمها ( Gen Z regelt ) يعني الجيل زت يتولى الأمر .
المطالب متنوعة ، حزمة معيشية ، غلاء المعيشة ، زيادة الإنفاق على المدارس والجامعات ، السكن ، الخدمات العامة ، ورفض تقليص الإنفاق الاجتماعي مقابل التسلح ورفض عودة الخدمة العسكرية الإلزامية.
وهنا الأرقام التي تشرح الغضب:
التضخم السنوي بلغ 2.8% في تشرين الأول وفق المكتب الاتحادي للإحصاء وتاتي تفاصيله موجعة الطاقة +12.2% ، الخدمات +2.5% ، التضخم الأساسي 2.1% ، والغذاء +0.4% ، والأخطر في كل ما يحصل أثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية من جهة وايران من جهة أخرى أذ بلغ البنزين والوقود +37.1% وزيت التدفئة +74.9% هذه تقارير أيلول 2026 مقارنة بأيلول 2025.
ولحد الان لا توجد مؤشرات عن نهب أو تخريب واسع كما حدث في فرنسا وإيطاليا ، الشرطة عززت انتشارها وأغلقت محال كبيرة وفاخرة تحسباً من النهب والتقارير تؤكد على توقعات بأن المظاهرات والتجمعات سلمية و مستمرة.
ونقلت وكالة رويترز عن عدد من الطلاب إن قاعات جامعته ( تبدو كأنها مبانٍ مهجورة) وأكد الاتحاد الطلابي على شرعية الاحتجاجات رغم نأيه عن المنظمين ودعوته لتحرك منفصل في 20 تشرين الثاني 2026 .
الاحتجاج بدأ قبل اليوم في برلين يوم 26 أيلول لكن 31 تشرين الأول هو اللحظة التي قالت فيها ألمانيا فاتورة الحرب والطاقة لا يمكن أن يدفعها التعليم .

قد يعجبك ايضا
∧