أربيل – التآخي
أفادت صحيفة «نيويورك بوست»، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن مدعين فدراليين في الولايات المتحدة يدرسون استخدام أدلة الحمض النووي (DNA) ضمن تحقيق جنائي يتعلق بالنائبة الأمريكية إلهان عمر، على خلفية مزاعم بشأن احتمال وقوع احتيال في ملف الهجرة.
ووفقاً للتقرير، جمع المحققون معلومات من أشخاص أبلغوا عن القضية، إلى جانب سجلات حكومية، كما حصلوا على عينات من الحمض النووي للتحقق من ادعاءات سابقة تتعلق بعمر وأفراد من عائلتها، من بينهم والدها، وبالتعامل مع سلطات الهجرة الأمريكية.
وتتمحور إحدى النقاط الرئيسية في التحقيق حول مزاعم تفيد بأن عمر تزوجت أحمد نور سعيد علمي عام 2009، في زواج يُشتبه، بحسب التقرير، في أنه كان يهدف إلى مساعدته في الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. وأشار التقرير إلى أن علمي لم يحصل في نهاية المطاف على البطاقة الخضراء، وأنه يقيم حالياً في بريطانيا.
تفتيش منزل النائبة ومصادرة مواد
ولم تتضح حتى الآن تفاصيل جمع عينات الحمض النووي أو توقيتها، وما إذا كانت العملية قد جرت قبل مداهمة محققين تابعين لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية منزل عمر في واشنطن، يوم الاثنين الماضي، أم بعدها.
وبحسب الصحيفة، غادر المحققون المنزل حاملين صناديق قيل إنها تضم أدلة جرى ضبطها، كما صادروا هاتفاً وسجلات أخرى.
وأضاف التقرير أن مذكرة التفتيش المنفذة في 12 تشرين الأول الجاري، إلى جانب أدلة الحمض النووي والمواد الأخرى التي جمعها المحققون، قد تشكل أساساً محتملاً لطلب توجيه اتهامات بالتآمر لارتكاب احتيال في الهجرة أمام هيئة محلفين كبرى.
وذكر التقرير أن التحقيق بدأ من مكتب المدعي العام في ولاية مينيسوتا، من دون الكشف عن جميع تفاصيل الإجراءات المتخذة أو النتائج التي توصل إليها المحققون حتى الآن.
لا اتهامات رسمية حتى الآن
ولم تُوجَّه إلى إلهان عمر أي اتهامات جنائية رسمية حتى الآن، فيما تظل الادعاءات الواردة في تقرير «نيويورك بوست» غير مثبتة قضائياً.
ولا يعني فتح التحقيق أو تنفيذ إجراءات التفتيش وجمع الأدلة ثبوت ارتكاب مخالفة، إذ تبقى المزاعم خاضعة للتحقيق والإجراءات القانونية، إلى حين صدور نتائج رسمية أو قرارات قضائية بشأنها.