أربيل – التآخي
دعت وزارة الخارجية السويدية مواطنيها الموجودين في فرنسا إلى تجنب التجمعات ومتابعة التطورات الأمنية، في ظل استمرار أعمال الشغب والمواجهات في عدد من المناطق الفرنسية.
وذكرت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، أن الأوضاع قد تشهد اندلاع حرائق في الحواجز ووقوع اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة، داعية المواطنين السويديين والمسافرين إلى فرنسا إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون أن أعمال العنف لا يمكن تبريرها أو التقليل من خطورتها، مشيراً إلى أن المشاهد العنيفة التي شهدتها أوروبا تمثل تذكيراً بأهمية التمسك بهذا المبدأ، بما في ذلك داخل السويد.
وتأتي هذه الدعوة في إطار تحذيرات الخارجية السويدية لمواطنيها بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة ومتابعة المستجدات، تجنباً للمناطق التي قد تشهد اضطرابات أو مواجهات أمنية.