إبراهيم خليل إبراهيم
رصدت في الحياة الدنيا ومن خلال التعاملات اليومية من هو يتوهم أنه الأفضل والفلتة في العلم وغاب عنه أن فوق كل ذي علم عليم !!
أيضا رصدت من توهم أنه الوحيد خريج كلية كذا أو شاغل وظيفة كذا ولذا يتعامل مع الناس بعجرفة وتكبر وليته يعلم أن كل القلوب لفظته ٠
ياسادة الكِبْر مرض دنيء وداء عضال وأول من سنه إبليس اللعين وقد حذر الإسلام من الكبر أشد التحذير فالمتكبر قدوته الشيطان قال الله تعالى عنه في سورة البقرة لما أبى أن يسجد لآدم عليه السلام : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) أن الله لا يحب المتكبرين قال سبحانه في سورة لقمان : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )
إن المتكبر في النار – والعياذ بالله – قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )
إن المتكبرين يحشرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان فيساقون إلى سجن في جهنم يقال له بُولَس ٠٠ تعلوهم نار الأنيار يُسقون عصارة أهل النار طينة الخبال .
هل يعلم كل متكبر أن الإسلام نهى عن إسبال الثياب والتفاخر بالأحساب ونحوها لأنها تدل على الكبر لدى فاعلها ؟ وهل يعلم أن الإسلام أمر بالتواضع للمسلمين قال تعالى في سورة الحجر : ( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) وقال صلى الله عليه وسلم : (!ما تواضع أحد لله إلا رفعه ) وقال أيضاً : (!إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ) ٠
في الختام أذكر كل متكبر بل وكل المعمورة أن الإسلام يدعو إلى مكارم الأخلاق وينهى عن سيئها وهو دين الألفة والمحبة والرحمة والإخاء والتباذل والتناصر ٠٠ والكبر يتنافى مع كل هذه المعاني.