من الشعر الكوردي المعاصر، الراعي

شعر : عزالدين بابي ميهفان
ترجمة : بدل رفو

أيا ​أيها الراعي..
​أفق يا راعي الخطوة واستفق،
كن لقلب القطيع الحارس والملاذ
ارفع عصاك للريح
واحذر غدر هذه الذئاب.

​ذئاب لا تعرف الشبع..
أفواهها ملطخة بالدم والخيانات،
وإن أتيحت لها الفرصة
غدرت، فلا عهد لها ولا أمان.

​ذئاب اليوم أقنعة وألوان..
منها الأسود والأبيض والأحمر كالجمر
فاحرس رجاء القطيع
فهي تعوي وتتربص ليل نهار.

​اقصد القمم والمراعي العالية
حيث مروج تطفح بالحياة
ولكن المأساة..
تلتهم التيوس والأكباش العشب في المراعي
غير أبهة بوجود الخراف.

​واحسرتاه والف حسرة
التيوس والأكباش تربو من جوع غيرها
تزداد شحما وطغيانا
بينما الحملان والجديان يغتالها الذبول.

​بالله عليك يا أيها الراعي
اشحذ ساطورك واصقل حد السكين
واقطع رؤوس العتاة الظالمين
واجمع حول صدرك الصغار
كي تورق الحياة!!

ملاحظة :ترجمة بقليل من التصرف

قد يعجبك ايضا