بدأ تصوير فيلم السيرة الذاتية (Joséphine Baker) من بطولة المغنية (إف كي إي تويغز) ومن إخراج (ميمونة دوكوري).
تدور أحداث الفيلم حول جوزفين بيكر منذ طفولتها الصعبة في مدينة سانت لويس الأمريكية، ثم انتقالها إلى أوروبا وصعودها إلى الشهرة في باريس خلال عشرينيات القرن الماضي، لتصبح واحدة من أشهر نجمات الغناء والرقص في عصرها، لكن الفيلم لن يركز على شهرتها الفنية فقط، بل على حياتها الشخصية ونضالها ضد العنصرية، ودورها كعضوة في المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى نشاطها في حركة الحقوق المدنية.