أربيل – التآخي
أوضحت مديرية الثروة الحيوانية في إقليم كوردستان الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق المحلية، مشيرة إلى تأثير زيادة الرسوم الجمركية الاتحادية، وصعوبة حصول التجار على الدولار بالسعر الرسمي، فضلاً عن عوامل مناخية دولية.
وقال مدير عام الثروة الحيوانية، فراس صديق، إن حاجة إقليم كوردستان السنوية من اللحوم الحمراء تبلغ نحو 90 ألف طن، في حين لا يتجاوز الإنتاج المحلي 50 ألف طن، ما يجعل الإقليم يعتمد على الاستيراد لتغطية الكمية المتبقية من دول الجوار والبرازيل.
وبيّن صديق أن الحكومة الاتحادية في بغداد رفعت الرسوم الجمركية المفروضة على استيراد المواشي بالنسبة إلى تجار الإقليم من 100 دولار إلى 600 دولار للطن الواحد.
وأضاف أن عدم توفير الدولار للتجار وفق السعر الرسمي المحدد من البنك المركزي العراقي أدى إلى زيادة الضغوط على عمليات الاستيراد، وساهم في تراجع معدلاته.
وأشار المسؤول إلى وجود أسباب دولية أخرى وراء ارتفاع الأسعار، مبيناً أن موجات الجفاف والتغيرات المناخية في الدول المجاورة وأوروبا أدت إلى انخفاض إنتاج اللحوم وارتفاع أسعارها في الأسواق العالمية.
وأكد صديق أن أسعار اللحوم في إقليم كوردستان، رغم الارتفاع المسجل، لا تزال أقل من أسعارها في تركيا المجاورة، حيث يبلغ سعر الكيلوغرام هناك نحو 42 ألف دينار عراقي.