يونس حمد – أوسلو
في مدرسة الجولان المتوسطة، بالقرب من محطة القطار الرئيسية في مدينة اربيل ، بدأت الحكاية، رحلة البحث عن المسار الصحيح في عالم كرة القدم. شارك مع فرق المدرسة في البطولات التربية والمدرسية، محققًا نجاحًا في هذا المجال. سركوت بدردين، من حي شورش شمال أربيل، لاعبًا ماهرًا ومدافعًا صلبًا في الملعب. تميز بصغر حجمه وأسلوبه التكتيكي الفريد، خاصةً على الجناح الأيمن. يُعدّ الأسلوب الدفاعي القوي من أهم أساسيات اللعبة، ولهذا السبب برع في الفرق التي لعب لها. من بين سمات أدائه الرجولي: التنظيم الدفاعي المحكم: الاعتماد على تمركز اللاعبين الجيد وإغلاق المساحات أمام الخصم، بالإضافة إلى اللعب على الهجمات المرتدة واستغلال سرعة المهاجمين لشن هجمات مرتدة سريعة بعد استعادة الكرة. لعب مع فرق محلية، وكأي لاعب، كان له تأثير كبير على مستوى تنظيم الفريق والتزامه الجماعي. كان أداؤه مع نادي أربيل لكرة القدم متميزًا، حيث لعب في كلٍ من الدرجتين الثانية والأولى. كان لاعبًا أساسيًا في منتخب أربيل في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وحقق العديد من الإنجازات والألقاب طوال مسيرته، أبرزها فوزه ببطولة الجمهورية في ثمانينيات القرن الماضي. ينتمي إلى عائلة رياضية مرموقة في كوردستان، وخاصة في أربيل. ورغم ابتعاده حاليًا عن الملاعب، إلا أن قلبه لا يزال معلقًا بكرة القدم التي يعشقها، وهو متابع شغوف للدوريات والبطولات. في تسعينيات القرن الماضي، هاجر إلى الخارج ، حيث لعب كرة القدم في مناسباتٍ مختلفة ، لكن قطار العمر لم يستمر . ستبقى هذه الرحلة محفورة في ذاكرة هذا اللاعب الذي كان يومًا ما رمزًا للرياضة في كوردستان.