أربيل – التآخي
دعا اللواء الحقوقي والخبير القانوني والعسكري كردوان نقشبندي إلى إعادة ترتيب الأولويات السياسية والأمنية والقانونية في إقليم كوردستان بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، معتبراً أن المرحلة المقبلة تمثل اختباراً لقدرة الإقليم على تعزيز اعتماده على مؤسساته وقدراته الذاتية.
وقال نقشبندي إن الوحدة الداخلية تمثل عاملاً أساسياً في تعزيز موقف إقليم كوردستان في المفاوضات مع بغداد والأطراف الخارجية، داعياً إلى إنهاء الخلافات السياسية والإسراع في تشكيل حكومة الإقليم وتفعيل دور البرلمان.
وفي العلاقة مع الحكومة الاتحادية، شدد على أهمية بناء الشراكة وفق الدستور وإنشاء آليات تنسيق مشتركة، خصوصاً في المناطق المتنازع عليها.
وعسكرياً، دعا إلى سد الثغرات الأمنية بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في مناطق كركوك وديالى ومخمور وصلاح الدين، إضافة إلى تعزيز قدرات البيشمركة الذاتية، ولا سيما في مجالات الدفاع الجوي والقوات الخاصة.
أما في الجانب القانوني، فشدد على ضرورة التمسك بتنفيذ المادة 140 من الدستور وضمان مستحقات البيشمركة في الموازنة الاتحادية، إلى جانب تطوير التشريعات المتعلقة بالمؤسسات الأمنية في الإقليم.
وخلص نقشبندي إلى أن تجاوز تحديات مرحلة ما بعد التحالف يتطلب تنسيقاً سريعاً بين المؤسسات السياسية والعسكرية والقانونية، وتغليب المصالح العامة على الخلافات الحزبية.