زيباري: انتهاء مهمة التحالف لا يعني نهاية الشراكة مع واشنطن ويحذر من مخاطر مالية على العراق

 

أربيل – التآخي

أكد وزير الخارجية والمالية العراقي الأسبق هوشيار زيباري أن انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق لا يعني انتهاء العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مشدداً على استمرار الروابط السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين.

وقال زيباري في مقابلة صحفية إن وجود التحالف الدولي جاء بطلب رسمي من الحكومة العراقية عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش، وإن إنهاء مهمته تم بالتفاهم بين بغداد وشركائها الدوليين، وليس نتيجة «طرد» القوات الأجنبية بحسب تعبيره.

وحذر من أن العراق يبقى مرتبطاً بصورة وثيقة بالنظام المالي العالمي والدولار الأميركي، معتبراً أن أي اضطراب كبير في آليات تدفق العملة الأجنبية يمكن أن يترك تداعيات سريعة على السوق والاقتصاد العراقي.

وفي ملف حصر السلاح، فرّق زيباري بين الأسلحة الخفيفة المنتشرة مجتمعياً والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، معتبراً أن الأخيرة تمثل الخطر الأكبر على سيادة الدولة ومصالحها الاقتصادية.

كما تحدث عن وجود عناصر وقيادات من جماعة الحوثيين في العراق، وقال إن ضربات جوية أميركية سابقة استهدفت، وفق معلوماته، مستشارين إيرانيين وعناصر حوثية متخصصة في الصواريخ والطائرات المسيّرة. وهذه المعلومات وردت على لسان زيباري في المقابلة ولا يقدم النص المرفق توثيقاً مستقلاً لها.

وكشف زيباري كذلك عن زيارة غير معلنة أجراها إلى دمشق في حزيران الماضي، قائلاً إنها ساعدت في فتح قنوات تواصل بين بغداد والسلطات السورية.

وفي الجانب الاقتصادي، دعا إلى تنويع طرق تصدير النفط العراقي وعدم الاعتماد بصورة مطلقة على مضيق هرمز، مشيراً إلى إمكانات التصدير عبر ميناء بانياس السوري والعقبة الأردنية وميناء جيهان التركي، محذراً من التداعيات المالية الخطيرة لأي إغلاق طويل لمضيق هرمز.

وبشأن إقليم كوردستان، أكد زيباري أهمية استمرار التنسيق الأمني بين البيشمركة والقوات الاتحادية، لافتاً إلى أن المخاوف الكوردية من عودة التهديدات الأمنية تستند إلى تجارب تاريخية سابقة، من بينها أحداث عام 2014.

قد يعجبك ايضا
∧