عرفان الداوودي
الصورة تعكس مشهداً رمزياً يجسد روح البيشمركة والارتباط بالأرض والطبيعة الكوردستانية. وإليك مقالة بصيغة قوية تليق بالفرسان والبيشمركة:
سنبقى نبني بيد… ونحارب بيد أخرى
في جبال كوردستان الشامخة، حيث وُلدت البطولات وسُطرت ملاحم الحرية، يقف أبناء البارزاني، السيد نيجيرفان إدريس البارزاني والسيد مسرور مسعود البارزاني، في مشهد يختصر تاريخاً من النضال ورسالةً للمستقبل.
إنهما يمثلان مدرسة البيشمركة التي آمنت بأن الدفاع عن الأرض لا ينفصل عن إعمارها، وأن حماية الإنسان تقترن ببناء المؤسسات وترسيخ التنمية. فحمل السلاح كان دفاعاً عن الكرامة، والعمل اليوم هو دفاع عن مستقبل الأجيال.
سنبقى نبني بيد، ونحارب بيد أخرى.
هذه ليست مجرد عبارة، بل عقيدة راسخة في وجدان البيشمركة؛ رجال حملوا السلاح عندما استدعى الواجب، وحملوا مسؤولية البناء عندما أشرقت شمس السلام.
لقد قاتلنا سوياً، وسنبقى نعمر ونطور كوردستان سوياً. فلا فرق بيننا ما دمنا نلتف حول راية الوطن ونؤمن بأن وحدتنا هي سر قوتنا، وأن تماسكنا هو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.
إن شعب كوردستان كان وسيبقى مصدر القوة وصاحب القرار، ومن إرادته تستمد القيادة عزيمتها، ومن ثقته تنطلق مسيرة البناء والإصلاح والتنمية.
ستبقى كوردستان شامخة بجبالها، وعزيزة بأبنائها، وقوية بوحدة شعبها وبيشمركتها الأبطال، الذين كتبوا تاريخ المجد بالأمس، ويكتبون اليوم تاريخ الإعمار والنهضة، ليبقى الوطن حراً، عزيزاً، مزدهراً للأجيال القادمة.