تكريم التفوق … استثمار في عقول واعدة

التآخي – ناهي العامري

تحت شعار ( تكريم التفوق … استثمار في عقول واعدة) وباشراف وكيل وزارة الثقافة للشؤون الثقافية أ د فاضل البدراني، أقامت دار ثقافة الاطفال وبالتعاون مع اللجنة الساندة للعمل التطوعي، المفوضية العليا لحقوق الانسان، فريق حقوق التطوعي، احتفالية لتكريم الطلبة المتفوقين، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بثقافة الطفل، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والكوادر التربوية والتعليمية ووسائل الاعلام، على مسرح النوارس/ مقر الدار.

بدأت الاحتفالية الاستماع الى النشيد الوطني وقوفا مع قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق.
كلمة مدير عام الدار د اسماعيل سليمان حسن، رحب بالحضور، معبرا عن سعادته برعاية المتفوقين، قائلا: يشرفني رعاية المتفوقين في دارنا، مؤكدا على دعم القدرات العلمية والابداعية، كما بارك المتفوقين على انجازهم الكبير، ليكونوا نماذج متميزة لبناء الوطن.
أعقبه كلمة أ د فاضل البدراني، شكر فيها دار ثقافة الاطفال لتعاونها عل اقامة الحفل، وقال : الحفل يعد أحد ايام الامم الحية، التي تكرم متفوقيها من الطلبة، والنجاح هو فكرة، تتطور الى حلم، ثم تنمو بالطموح، والتفوق يبدأ برعاية التميز والابداع من الجهات الراعية الحكومية، مسلطا الضوء على الاسرة، وفي مقدمتها الام، وضرب مثلا، كيف استطاعت أم توماس اديسون، ان تخلق منه عالما ومكتشفا للكهرباء، بعد ان اخفت رسالة معلمه، الذي يصف غباءه وعدم قدرته على التعليم، اذ قامت بتشجيعه، وانه قادر على ان يكون مبدعا ومتميزا وعالما.

بعد ذلك قدمت الفرق المدرسية المشاركة عروضها المسرحية والغنائية ورقص البالية.
التآخي تجولت في اروقة الدار والتقت بالاستاذ عمار السلطاني/ مدير مدرسة النبراس/ الرصافة الاولى ، الذي شكر في بداية حديثه، وزارة الثقافة لشراكتها مع وزارة التربية في رفع مستوى التلميذ المتفوق ودعمهم لحقوق الطفولة، وعن تفوق طلبة مدرسة النبراس قال: حصلت مدرستنا على نسبة درجة ٩٤٪؜، حيث كان عدد التلاميذ المشاركين للصف السادس ١٣٠، وكان ٤٨ تلميذ متفوق بدرجات عالية بين ٩٠ – ١٠٠،
وعن الجهود المبذولة اضاف: الاساس في مدرستنا هو وقت الدرس ٤٥ دقيقة ، وهو وقت مثالي لاستيعاب الدرس، اضف الى تنوع المواد العلمية المعطاة في اليوم الواحد، مع مراعاة الفروق الفكرية بين التلاميذ، وابداعات المعلم في ترسيخها في ذهن طلبته، مع ربطها في الدرس السابق والحالي، باستخدام الوسائل الحديثة، من داتا شو والشاشات الذكية.

لقائنا الثاني مع التربوية اسراء اسماعيل ابراهيم/ مديرة مدرسة الفرح النموذجية الاساسية الثانية/ الرصافة الاولى، قالت : مدرستنا مشروع رئاسة الوزراء ، تم افتتاحها قبل عامين، مخصصة لشريحة الايتام ، وعبرت عن افتخارها وسعادتها في انها تسنمت مسؤولية ادارتها، لان الايتام شريحة تستحق الرعاية والاهتمام. والحمد لله حازت مدرستنا على نسبة تفوق عالية.
لقائنا الثالث مع أم التلميذة ( احتياجات خاصة) زهراء يوسف، وقد تحدثت عن جهودها الاستثنائية كأم في الصبر والاستمرار لرعاية ابنتها وتأهيلها لتصبح طفلة سوية وتصل الى مرحلة النجاح والتفوق، وقالت ان الطفل العادي يحتاج الى اربع ساعات تعليم مثلا، فيما يحتاج ذوي الاحتياج الخاص الى ثمانية ساعات، وهي الان في مدرسة الخليج العربي، حكومية/ الرصافة الثالثة، وهناك صف خاص لزهراء ومثيلاتها من ذوي الاحتياجات الخاصة. واضافت ان تفوق زهراء جعل شركات ان تتسابق على تلقفها كوجه اعلامي، وهي الان الوجه الاعلامي لشركة (تونتي سفن) كذلك شركة براند عطور.

قد يعجبك ايضا