مأساة المدن المختلطة: كركوك، الموصل،ديالي

ياسين الحديدي

كل مكون فيها يكتب تاريخه هو فقط. فتصبح الصورة ناقصة، عندها يكبر الظن، وتضيق المسافات بيننا.
الحقيقة مؤلمة حقاً حين تكتشف أن “الآخر” لم يدون اسمك، لم يكتب عن رجالك، كأنك غير موجود في معادلة المكان. وفقدان ثقافة الجمع وشطب ثقافة التلاقح والتزواج واحترام الرأي الاخر
المهم ان يكون
العلاج ليس أن نرد الغياب بالغياب. العلاج أن من أوجعه الغياب، هو أول من يمسك القلم. ويكتب عن الاخر
بإنصاف. وان رأيت أن غيرك لم يكتب عنك؟ اكتب أنت عنه بإنصاف.
التوثيق باحترام الرأي والرأي الاخر هو قمة تبرئة النفس من التعصب والتنمر ومن يكتب التاريخ بحياديه هو من يصنع الذاكرة للأجيال القادمة

قد يعجبك ايضا