أربيل- التآخي
أكد الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، أن ثورة “گولان” شكّلت محطة مفصلية ومصيرية في تاريخ نضال شعب كوردستان، مشدداً على أنها أثبتت للعالم أجمع أن إرادة هذا الشعب لا تنكسر مهما واجهت من عثرات وتحديات.
جاء ذلك في رسالة وجهها الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى الخمسين لاندلاع ثورة گولان، أشار فيها إلى أن هذه الثورة كانت الامتداد الطبيعي لثورة أيلول العظيمة، وحملت بأمانة رسالتها وأهدافها الوطنية.
وأوضح الرئيس بارزاني في رسالته أن ثورة گولان أكدت للجميع أنه “حتى وإن تعرض نضال شعب كوردستان لكبوة في مرحلة ما، فإن كفاحه يظل مستمراً بأمل وعزيمة متجددة للوصول إلى أهدافه المقدسة”، مبيناً أن الثورة استمدت قوتها من بطولة قوات البيشمركة، وصمود الجماهير، والتنظيم المُحكم، ووضوح الرؤية السياسية.
وأعرب الرئيس عن تقديره العميق لجماهير كوردستان ولجميع المناضلين والبيشمركة والوطنيين الذين كان لهم دور بطولي في هذه الثورة، سواء في داخل كوردستان أو خارجها، والذين سطروا بجهودهم تاريخاً ناصعاً يفخر به الشعب الكوردي.
وفي مستهل استذكاره للتضحيات، وجّه الرئيس بارزاني تحية إجلال لروح أول شهداء ثورة گولان، الشهيد (سيد عبدالله حاجي أومراني)، وإلى أرواح جميع شهداء الثورة وكافة شهداء كوردستان.
واختتم الرئيس رسالته بالتأكيد على أن “الحرية والمكتسبات التي ينعم بها شعب كوردستان اليوم هي ثمرة دماء الشهداء وبطولات البيشمركة، ونتاج إخلاص مناضلي ثورة گولان وجميع الثورات التحررية الكوردستانية”.