يونس حمد
خلال أشهر الصيف الحارة، واستغلالاً لفترات الراحة المتكررة في الدوري، تم تعليق موسم 1984-1985 كتعويض. وفي أواخر يونيو حزيران 1985 ، نظم نادي الرشيد بطولة كأس تحمل اسمه، والتي تم تغيير اسمها لاحقاً.
وفي أولى مبارياتهم ضمن بطولة كأس الرشيد لكرة القدم في بغداد، واجه نادي أربيل الرياضي فريق الطيران (القوة الجوية)، أحد الفرق المتنافسة على صدارة الدوري المحلي ، على ملعب الشعب الدولي. دخل لاعبوا أربيل أرض الملعب بحذر، كونها أول مباراة رسمية لهم على هذا الملعب الدولي ضد فريق قوي كهذا. فاز الجوية على أربيل بنتيجة 3-1 في مباراة لم ترقَ إلى مستوى التوقعات لأي من الفريقين. سيطر لاعبو أربيل بوضوح على بعض مجريات اللعب من خلال التمريرات، معتمدين بشكل كبير على المهارات الفردية، وشنّوا عدة هجمات على مرمى الخصم، لا سيما عبر لاعبين مثل كامران وطارق . مع ذلك، شنّ لاعبي القوة الجوية أيضًا هجمات خطيرة على مرمى اربيل . انتهى الشوط الأول بتقدم الطيران 1-0 بفضل هدف أسامة نوري. في الشوط الثاني، تحسّن أداء الفريقين وشنّوا عدة هجمات خطيرة، وخاصة فريق الجوي، حيث سجّل محمد جاسم هدفهم الثاني. بعد هذا الهدف، حاول أربيل تقليص الفارق ونجح عندما سجل ناجي والي هدفهم الوحيد برأسية متقنة سكنت شباك الحارس كاظم شبيب، مستغلاً خطأً من لاعبي الفريق المنافس. ومع مرور الوقت، حاول لاعبو أربيل، عبر شاخوان مجيد وطارق عبد الرحمن وكامران محمد، تسجيل هدف ثانٍ، لكن دون جدوى. ثم، في الدقائق الأخيرة، أضاف محمد جاسم الهدف الثالث للقوة الجوية من ركلة جزاء.
وكانت تشكيلة الفريق في البطولة كالتالي: عبد الله محمود، مسعود عثمان، وريا فتاح، كاوة عبد الله، فاضل سيدا، دلشاد عزيز، شاخوان مجيد (الكابتن )، سفين كانبي أحمد ، ناجي والي، كمال محمد أطلس، عمر ديسكو، آزاد أحمد، سيداد رؤوف، طارق عبدالرحمن المندلاوي، كامران محمد، ممتاز أحمد، وأرجمان تحسين. وضم المجموعة أيضاً فرق صلاح الدين والتجارة. إن استحضار الماضي هو عودة إلى زمن عاش فيه النجوم حياة رياضية بسيطة. سيتذكر المشجعون الذين عاشوا تلك الحقبة أنديتهم ونجومهم المفضلين دائمًا، بغض النظر عن نتائجهم في الملعب.