إقليم كوردستان: صمام الأمان والاستقرار في العراق والمنطقة

المحامي المستشار الدكتور فيصل تقي الدين محمد أمين

لا يمكن قراءة المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة بمعزل عن الدور المحوري الذي يلعبه إقليم كوردستان؛ فالحقيقة الجيوسياسية تثبت يوماً بعد آخر أنه لا استقرار ولا تننمية شاملة في العراق دون استقرار وازدهار الإقليم.
حيث يعتبر الاقليم صمام الامان للعراق والمنطقة نتيجة للعمق الاستراتجي والتنمية بمافي ذلك الاستقرار المؤسسي ولاننسى الاستقرار الامني التي تعتبر الركيزة الاساسية وكمايلي:-
• الاستقرار التشريعي والمؤسسي: يمثل الإقليم نموذجاً في بناء المؤسسات التي تضمن حقوق المواطنين والمستثمرين، مما يخلق بيئة آمنة تدفع عجلة التنمية في عموم البلاد.
• العمق الإستراتيجي: إن استقرار كوردستان هو حجر الزاوية للأمن الإقليمي؛ فالتوازن الذي يحافظ عليه الإقليم يسهم مباشرة في منع التدخلات الخارجية السلبية ، ويحد من بؤر التوتر.
• التنمية كمدخل للسلام: حيث أثبتت التجربة أن النهضة العمرانية والاقتصادية في الإقليم لم تكن نفعاً محلياً فحسب، بل كانت شريكاً أساسياً في دعم الاقتصاد الوطني العراقي وتوفير فرص العمل.
وفي الختام يمكن القول إن تعزيز مكانة إقليم كوردستان دستورياً وقانونياً ليس مصلحة فئوية، بل هو ضرورة وطنية ملحة. فالعراق القوي والمستقر يبدأ من كوردستان مستقرة وآمنة، وبدون هذا التناغم، تظل خطط التنمية والرفاهية بعيدة المنال ، ويعد شريكا اساسيا في ادارة الدولة القوية .

قد يعجبك ايضا