بغداد – التآخي
اسعار النفط لاتزال منخفضة
قال الاقتصادي نبيل المرسومي انه على الرغم من مرور شهر على إغلاق مضيق هرمز إلا ان أسعار النفط لم تصل بعد إلى مستوى اسعار النفط اثناء الحرب الروسية – الاوكرانية عندما استقرت الاسعار لمدة ليست بالقصيرة على مستوى 120 دولار للبرميل ويعزى ذلك إلى ضعف اساسيات السوق في فترة ما قبل اغلاق المضيق ووجود تخمة في المعروض النفطي وضعف الطلب الموسمي على النفط في الربع الاول من كل عام فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الروسي والنفط الايراني واتخاذ قرار بسحب 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية لدول وكالة الطاقة الدولية وتوجيه الشحنات النفطية السعودية نحو مضيق باب المندب وتمكنها من تصدير اكثر من 4 ملايين برميل يوميا واستخدام الإمارات لخط حبشان – ميناء الفجيرة لتصدير نحو 1.9 برميل يوميا خارج مضيق هرمز
……………………..
استئناف الترانزيت بين العراق وسوريا
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن افتتاح منفذ التنف – الوليد، حيث بدأت أولى قوافل صهاريج الفيول العراقي بالدخول إلى الأراضي السورية باتجاه مصفاة بانياس، معلنةً استئناف حركة الترانزيت عبر هذا المنفذ الحيوي بين البلدين.
وأضافت في بيان لها أن “هذا التطور يعكس عودة سوريا لأداء دورها الاستراتيجي كممر إقليمي لنقل الطاقة، إلى جانب تفعيل حركة العبور التجاري بين البلدين، بما يسهم في دعم انسيابية حركة البضائع وتعزيز تدفّق الموارد عبر الأراضي السورية”.
وتُعد هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تطوير التعاون الاقتصادي بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق، من خلال تنشيط خطوط التجارة والطاقة، بما يعزّز فرص التكامل الاقتصادي ويدعم حركة التبادل التجاري خلال المرحلة القادمة، في ظل جاهزية الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتقديم كافة التسهيلات وضمان سرعة وكفاءة الإجراءات.
…………………
فتح الاستيراد لخمسة محاصيل زراعية
قالت وزارة الزراعة الاتحادية في بيان لها إنها تعلن عن فتح باب استيراد محاصيل (اللهانة، القرنابيط، الشلغم، الشوندر، والخس)، وذلك نظراً لانتهاء موسم وفرتها محلياً وبهدف الحفاظ على استقرار الأسعار في الأسواق الوطنية”.
وأضاف البيان أنه “بناءً على مؤشرات الروزنامة الزراعية المعتمدة، ومتابعة حركة أسواق الجملة في بغداد والمحافظات التي أكدت نفاد المنتج المحلي، وافق المجلس الوزاري للاقتصاد على طلب وزارة الزراعة بفتح باب الاستيراد لتلبية احتياجات السوق المحلي”.
وتجدر الاشارة الى ارتفاع ملحوظ في أسعار الخضار والفواكه داخل أسواق العاصمة بغداد، وسط شحّ واضح في المحاصيل المحلية وتأخر وصول الإمدادات من المحافظات المنتجة.