انه السيد نيجرفان رجل السلام

ياسين الحديدي

قبل ايام ليست بالبعيده صعق العراقيين اولا والعالم جمعا عن خبر استهداف السيد نيجرفان في حياته عندما اختاروا المسيرات لتفرغ كيدها وحقدها لشخصيه يشهد له القاصي والداني ومن عرفه من قريب وبعد وهو رجل السلام الذي اتخذ من التكليف نهجا وسلوكا وهو يحمل رسالته الانسانيه في المحافل الدوليه ناطقا بها معبرا بصراحته المعهوده وتواضع من اقتدار وليس من نافذة يتوهم منها الاخر انه الضعف وهو المتمرس والمتربي في احضان الكفاح والنضال من اجل كردستان والمقتدي بقدوة القائد الكبير الراحل الذي كانت يده ممتده دائما للسلم من تاريخه واحداث مرت لتجربة عبر مراحل النضال هذا النسان الذي يكن له العراقيين جميعا بالتقدير والاحترام ويثمنون جهوده في بناء وتعمير كردستان وتعمير الانسان فيها وهو المحنك سياسيا والمتسلح بالثقافه والمعرفه والتأهيل اختار من سولت لهم انفسهم ان يسكتوا صوت الحق بمسيرات مسيره وخاب من خاب من اراد شرا وارتد السحر علي الساحر فبئس من اراد الغزو المفرط بالوقاحه لديار امنه اختارت الموقف لنفسها ان تكون بعيده ومحايده عما يجري بين اطراف متنازعه اختارت الحرب البديل عن الحورات التي تبعد الكوارث عن الجميع ان التجاوز علي مثل هذه الشخصيه ليس الا سلوك شائن مدان وادين من العالم اجمع وهو سلاح المرتجفين والذين يبحثون عن الموت وليس الحياة وكما فعلوا جريمتهم النكراء بالامس هاهم يعودون الكره باختطاف اعلاميه امريكيه وهي مطمئنه كما تعتقد لا تحمل غير الورقه والقلم وتنقل الصوره الحيه والصادقه عما يجري في العراق من فقدان الانضباط و عدم الالتزام بالقرارات الحكومه وهم يقولون اكثر مما يفعلون علي الواقع وان قرار السلم والحرب من مهامهم حصرا و حادثة اختطاف صحفية أمريكية في قلب العاصمة بغدادبامتياز وتشهد له المواقف ، وتحديدًا في شارع السعدون—أحد أكثر شوارع المدينة حيوية وحضورًا أمنيًا—ليست حادثة عابرة يمكن تفسيرها كجريمة جنائية تقليدية، بل تحمل في طياتها دلالات سياسية وأمنية عميقة، ورسائل متعددة الاتجاهات.
أول ما تشير إليه هذه العملية هو أن مفهوم “السيطرة الأمنية” في بغداد ما زال هشًّا، أو على الأقل انتقائيًا. فحين تتم عملية بهذا المستوى من الجرأة في منطقة مكتظة وتحت أعين الأجهزة الأمنية، فإن ذلك يطرح تساؤلات حقيقية حول كفاءة المنظومة الأمنية، أو وجود ثغرات—بل وربما تواطؤات—تُستغل لتنفيذ مثل هذه العمليات.
ثانيًا، لا يمكن فصل الحادثة عن سياق محاولة اغتيال السيد نيجرفان بل هي مرتبطه بها وهو جزء من الصراع الإقليمي والدولي على الساحة العراقية. استهداف صحفية أمريكية تحديدًا يحمل رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة، مفادها أن وجودها—سواء كان عسكريًا أو إعلاميًا أو سياسيًا—ما زال مرفوضًا من قبل أطراف فاعلة داخل العراق. هذه الرسالة قد تكون موجهة أيضًا للداخل العراقي، لإظهار قدرة بعض الجماعات على تحدي الدولة وإحراجها أمام المجتمع الدولي.
و العملية وماسبقها تعكس صراع النفوذ داخل العراق نفسه. فليست كل العمليات ذات طابع “مقاومة” بالضرورة، بل قد تكون جزءًا من تصفية حسابات أو استعراض قوة بين أطراف مختلفة تسعى لإثبات حضورها على الأرض. وفي هذه الحالة، يصبح “الهدف الأجنبي” مجرد أداة لإيصال رسالة داخلية قبل أن تكون خارجية.
واثبات ان العراق ما زال بيئة غير مستقرة، وقابل للاختراق في أي لحظة.
و هناك قوى قادرة على تجاوز الدولة ومؤسساتها.
ان إعادة ترتيب الأوراق الأمنية لم تعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة.
وفي المحصلة، فإن هذه الحادثة لا تُختزل في كونها “اختطاف صحفية”، بل هي مؤشر على خلل أعمق في بنية الأمن والسيادة، وتذكير بأن استقرار العراق لا يزال هشًا، يتأرجح بين محاولات الدولة لترسيخ سلطتها، وقوى موازية تسعى لفرض واقعها الخاص.
تحياتي الي السيد نيجرفان بارزاني عبر ألتأخي الشخصيه الوطنيه با امتياز والحمد لله علي سلامته وسلامة اهلنا واحبتنا في ربوع كردسستان

قد يعجبك ايضا