مناف حسن
حتى توم باراك، الذي عرف بحذره وابتعاده عن التصريحات الحادة، لم يستطع الصمت أكثر. فحين تصل الأمور إلى حد قطع الرواتب، وخنق الإقليم اقتصاديا ، وتعطيل الدستور بشكل متكرر، يصبح السكوت نوعا من التواطؤ.
تصريحه يعكس حقيقة لم تعد قابلة للإخفاء ،، ما يتعرض له إقليم كوردستان ليس مجرد خلاف سياسي عابر، بل نهج مستمر من الضغوط والتهميش. وعندما يبدأ حتى المراقبون الدوليون بكسر حاجز الصمت، فهذا يعني أن القضية تجاوزت الداخل العراقي وأصبحت محل انتباه وقلق خارجي.
