بغداد- التآخي
أعلنت وزارة الزراعة، اعتمادها طرق الري الحديثلمواجهة الجفاف وقلة الواردات وانخفاض مناسيبالمياه، أذ بلغ حجم المساحات المروية بالطرق الحديثة3.5 مليون دونم.
وقال وكيل الوزارة مهدي سهر الجبوري، إن خطةالاستزراع الشتوي أقرت على مرحلتين، الأولى 3 ملايين و500 ألف دونم باستخدام منظومات الريالحديثة، و1 مليون دونم للمناطق السيحية المرويةبالطرق التقليدية ليصبح مجموع الأراضي 4 ملايينو500 ألف دونم مابين الحنطة والشعير ومحاصيلالخضر الشتوية، مشيراً إلى تنفيذ الخطة بالكامل،إضافة إلى الموجات المطرية التي حققت ريات كاملةوالتي أضافت مساحات خارج الخطة الزراعية لمختلفالمحاصيل.
وأضاف أن الوزارة ستجتمع مع وزارة الموارد المائيةبعد شهر نيسان استعداداً للموسم الصيفي لتقررالاستعداد للموسم الصيفي بناءً على الخزين المائيالمتوفر والاطلاقات القادمة من نهري دجلة والفراتلتحدد خطة الاستزراع الصيفية القادمة، لأن الأولويةستكون لتوفير مياه الشرب والاستخدامات المنزليةوالصناعية، فيما يكون القطاع الزراعي هو المستهلكالأكبر من الاستخدامات المائية وبنسبة 70 بالمئة.
وتابع الجبوري، أن الوزارة ارتأت التحول نحو الريالحديث واستخدام التقانات الحديثة في الزراعة مناستنباط اصناف ذات إنتاجية عالية ومتحملة للجفافوالملوحة بما فيها الرز الذي يستهلك كميات كبيرة منالمياه، وتطبيق تجارب خلال السنتين الماضيتينباستخدام الأطباق كونها تقلل مدة الاستزراع لمحصولالشلب خلال الفترة التي تمتد من حزيران وصولاً إلىجني المحصول، منوهاً بأنه باستخدام الأطباق ونقلهاإلى شاتلات الشلب والأصناف المبكرة والمتحملةللجفاف والملوحة والتسوية الليزرية قللت فترة عددالريات لهذا المحصول واستخدام كميات أقلللمحصول بالاعتماد على منظومة الري الثابتةبالإضافة إلى بدء زراعته نهاية تموز أو بداية آب، مماأدى إلى اختزال عدة ريات على الطريقة التقليدية،وهذه الطريقة نفذت ونجحت في محطة بحوث المشخابالتابعة إلى دائرة البحوث الزراعية في الوزارة، وكانتمشاهدات حقلية للمزارعين في محافظتي النجفوالديوانية اللتين تعتبران من المحافظات الشلبية.
وأوضح وكيل الوزارة أنه يوجد تحول لسقي المحاصيلالصيفية باستخدام الري بالتنقيط واستخدامالمحاصيل التي لا تستهلك كميات من المياه ولاحظناخلال السنوات الماضية وجود استقرار في أسعارالمحاصيل والخضر ووفرة المنتج المحلي نتيجة التحولنحو الري الحديث، مؤكداً أن قلة الايرادات والجفافوالتغيرات البيئية أثرت بشكل كبير في تخفيضالمساحات المزروعة على طريقة الري التقليدية من 5 ملايين دونم بنسبة تقدر بأكثر من 80 بالمئة.
وأعرب عن طموح الوزارة بزيادة كميات منظومات الريالحديثة من المرشات والتنقيط والري ثابت والمحوريوالتوسع في المساحات المزروعة في عموم محافظاتالعراق، لأن التوجه الأكبر كان في الأراضيالصحراوية اعتماداً على المياه الجوفية، والتوجه نحوالمناطق المروية في محافظات الوسط والجنوب التيتعاني من شح المياه وارتفاع الملوحة، ما حدا بالوزارةإلى تبطين الأنهر والأفرع الرئيسية وتغليفها