اخبار وتقارير

بغداد التآخي

250 ألف خريج سنوياً عاطل عن العمل

تصاعدت التحذيرات من أن البطالة بين الشباب تحولتإلى ما يشبهقنبلة موقوتة، في ظل محدودية فرصالعمل وتزايد أعداد الخريجين سنوياً، ما دفع مئاتمنهم إلى الخروج بتظاهرات في بغداد للمطالبةبالتعيين الحكومي وتوفير وظائف تتناسب معاختصاصاتهم.

ويرى مراقبون، أن استمرار البطالة وغياب المعالجاتالاقتصادية الجذرية قد يقودان إلى اضطراباتاجتماعية، ولا سيما أن فئة الشباب تمثل الشريحةالأكبر في المجتمع العراقي.

وتشير التقديرات إلى أن هناك 250 ألف خريج سنوياًمن الجامعات والمعاهد العراقية الحكومية ما عداالكليات الأهلية، فيما اكد النائب مضر الكروي أناعداد الخريجين يبلغ مليون شخص في كل عام بمافيهم الذين يدرسون في الخارج.

وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرةالهنداوي إن نسبة البطالة في العراق، وفق آخر مسحنُفذ مطلع العام 2025، بلغت 13%، مسجلة انخفاضاًعن 16% التي كانت مسجلة العام 2022.

ويوضح أن البطالة ترتفع بين فئة الشباب لتصل إلىنحو 20%، لافتاً إلى أن هذه الفئة تواجه تحدياتكبيرة في سوق العمل، ما يستدعي تكثيف برامجالتدريب والتأهيل والتشغيل المباشر ,ووفقاً للهنداوي،فإن نسبة السكان النشطين اقتصادياً تبلغ 60.4% وفق نتائج التعداد السكاني..

……………………

العراق يُصدّر الكمأ للكويت

يشهد محصول الكمأ خلال الموسم الحالي تراجعاًملحوظاً في الكميات المعروضة في الأسواق المحليةبمدينة الرمادي مما رفع من أسعارها بشكل كبير ..

وبهذا الصدد قال أبو محمد شعبان، أحد الباعة فيسوق الرمادي الكبير أنسعر الحجم الكبير يبلغحالياً 80 ألف دينار عراقي، بعد أن كان في بدايةالموسم يتراوح بين 120 إلى 130 ألف دينار“.

وأضاف أنالحجم الصغير يُباع بأسعار تتراوح بين15 إلى 20 ألف دينار عراقي، بحسب الجودةوالحجم، لافتاً إلى أن الإقبال ما زال قائماً رغمارتفاع الأسعار نسبياً.

وعزا شعبان سبب قلة الكمأ هذا الموسم إلى تصديرهبكميات كبيرة إلى دول الخليج، ولا سيما الكويت، حيثيُباع هناك بأسعار أعلى، ما يدفع التجار إلى تفضيلالتصدير على حساب السوق المحلية.

………………………..

عجز توليد الطاقة بـ 23 ألف ميغاواط

أكد الخبير الاقتصادي قصي صفوان أن العراقبحاجة إلى ما لا يقل عن 50 ألف ميغاواط لتغطيةالطلب الفعلي على الطاقة الكهربائية، فيما لا تتجاوزالقدرة الإنتاجية الحالية نحو 27 ألف ميغاواط،باستثناء العقود المبرمة مع شركات عالمية مثل جنرالإلكتريك وتوتال إنرجيز، ما يعكس فجوة كبيرة في ملفانتاج الكهرباء.

وأوضح صفوان أن هناك مطالبات مبكرة بضرورةتركيز الجهود الحكومية على قطاع الكهرباء، مشيراًإلى خطوات اتخذت بالفعل، من بينها إيقاف حرقالغاز واستثماره في توليد الطاقة بالاعتماد على الغازالعراقي، فضلاً عن تسريع مشاريع الربط الكهربائيمع دول الخليج لتعزيز استقرار المنظومة الوطنية.

وأضاف أن من بين الحلول المطروحة تمكين بعضالوحدات الحكومية والمؤسسات من الاستقلال الجزئيعن الشبكة الوطنية، عبر اعتماد منظومات الطاقةالشمسية، لافتاً إلى وجود تحركات فعلية من بعضالوزارات في هذا الاتجاه لتخفيف الضغط على الشبكةالعامة.

وختم بالتأكيد على وجود توجه للاستثمار في الطاقةالشمسية ضمن مشروع طريق التنمية، عبر توفيرفرص استثمارية لتزويد منشآته بالطاقة بعيداً عنالوقود الأحفوري،.

قد يعجبك ايضا