الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني يقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى 39 لرحيل القائد ادريس بارزاني

التآخي – ناهي العامري

اقام الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الشهيد ادريس بارزاني ( الحي في قلوب شعبه) يوم السبت المصادف 31 كانون الثاني 2026 ، في قاعة الشهيدة ليلى قاسم، بحضور الاستاذ ازاد حميد شفي مسؤول الفرع الخامس واعضاء الهيئة العاملة و كوادر الفرع واللجان المحلية، وتأتي هذه المناسبة وفاءّ لتضحيات الشهيد الكبير، واستذكارا لمسيرته النضالية ودوره الوطني البارز في مسيرة الحركة التحررية الكوردستانية.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة وقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد ادريس بارزاني، وسائر شهداء الحركة التحررية الكوردستانية.
ثم القى مسؤول الفرع الشيخ آزاد حميد شفي كلمة في المناسبة جاء فيها:
ان الشهيد ادريس بارزاني حمل منذ وعيه الاول هّم كوردستان، فاختار طريق النضال منذ صباه بلا تردد، ادرك انه طريق ثمنه التعب والتضحية، لكنه السبيل الوحيد الى الحرية والكرامة، واضاف شفي: حين حمل الشهيد السلاح عام 1961، لم يكن يبحث عن الحرب، بل عن كرامة شعبه، وحين خاض التفاوض لم يساوم على الحقوق، بل انتزعها بوعي القائد الذي يعرف متى يقاتل، واضاف ان مسيرة الشهيد كانت امتداد لنهج القائد البارزاني الخالد، ومن هذا الارث استمد قوته، وحمل الراية باخلاص، وعندما تآمرت قوى الشر على ثورة كوردستان، بعد اتفاقية الجزائر المشؤومة، لم ينحن ولم ينكسر، بل وقف شامخا مع شقيقه ورفيق دربه الرئيس مسعود بارزاني، لتكون ثورة كولان صرخة في وجه المؤامرة، منوهاّ انه كان ثوريا بعقله قبل بندقيته، مدركاّ ان اخطر ما يواجه الثورة هو التشرذم، ومن هذا المنطلق ساهم في ترسيخ التفاهمات الكوردية – الكوردية، ممهدا الطريق لقيام الجبهة الكوردستانية، التي تحولت لاحقا الى قاعدة لانتفاضة عام 1991 المجيدة.

ثم عرج شفي على انسانيته وتواضعه بين الجماهير، وقال، كان قريبا من الناس، يتحدث لغتهم، ويجعل من المثل والحكاية البسيطة وسيلة لفهم المعنى النضالي، مؤكدا ان الثورة فعل جماهيري واع، لا حكر على النخب.
بعد ذلك تم عرض فلم وثائقي عن السيرة النضالية للشهيد، عكس الفلم الخدمات الجليلة التي قدمها لشعبه، رغم حياته القصيرة، اذ رحل عام 1987وهو في عمر الشباب، فهو من مواليد عام 1944، ولد في بارزان من عائلة وطنية ودينية، حمل السلاح وقاد البيشمركة عام 1966 وقاد ملحمة هندرين التي الحقت هزيمة كبيرة في قوات النظام، وفي 11 آذار من عام 1970 كان جنبا الى جنب في تثبيت بنود اتفاقية آذار، وقد سافر الى بغداد 1974، في محاولة أخيرة لنزع فتيل الحرب، وانتخب عضوا للجنة المركزية عام 1975، وبذل جهودا استثنائية في اعادة اللحمة بين الصف الوطني وجماهير الثورة، وهكذا بقت مسيرته حية في اذهان شعب كوردستان.
اعقب ذلك قصيدة ضفيرة للشاعر فرهاد زنكنة، مطلعها في الترجمة العربية هي:
أنا الكوردي لي فخر في گولانا
وتباّ للذي عادانا كورداّ
ما ذنب هذه الامة وفيما اخطأ
من بلاد لبلاد يطوفون في النهجر
ذنبهم الوحيد انهم كورد
تلاه الشاعر ظاهر حبيب ليقرأ قصيدته (شجون وطن) مطلعها:
على اعتابك صرت أغني مواويلا وفي احزاني هيمانا
أنا التئه في طرقات ليلي اكفكف دموعا في الخد خلجانا
فكم من مخلب للشر يرنو ويجعل مني للقت ميدانا.

قد يعجبك ايضا