احمد بشير عبد
تعتبر العلاقة بين التنظيم والإدارة علاقة وثيقة، بمعنى أن التنظيم وسيلة أو وظيفة من وظائف الإدارة لتحقيق أهداف المنظمة ويعد عملاً جوهرياً وضرورياً من أعمال الإدارة بجانب الوظائف الأخرى كالتخطيط، والتوجيه، والرقابة ومن خلال التنظيم يتضح مسار العمل وتحديد السلطة والمسؤولية في المنظمة بمختلف مستوياتها الإدارية.
يعرف الهيكل التنظيمي بأنه تنظيم رسمي للمراكز والأدوار والعلاقات بـين الأفراد والأقسام نحو تحقيق أهداف ومهام المنظمة. وعادة ما يأخذ صيغة خريطة منتظمة وعادة يأخذ الهيكل التنظيمي أنواع عديدة من أهمها:
هيكل تنظيمي تنفيذي وظيفي (بسيط): وهو ذلك الهيكل المكون من مستوى تنظيمي واحد ومباشر، فغالباً ما يكون المالك هو المدير والعاملون يمثلون المستوى الأدنى، وهذا النوع شائع الاستخدام وذلك لتبعية الإدارة والأقسام لسلطة واحدة متمثلة بالرئيس المباشر (المدير العام).
الهيكل التنظيمي الوظيفي: وهو ذلك الهيكل المكون من أكثر من مستوى تنظيمي وتتحدد المستويات التنظيمية حسب الوظائف التي تؤديها المنظمة كالإنتاج، التسويق، الأفراد، المالية، والبحوث والتطوير، وينسجم هذا الهيكل مع المنظمات متوسطة أو كبيرة الحجم.
– هيكل الأقسام (القطاعات): غالباً ما تطبق المنظمات ذات خطوط الإنتاج المتعددة هيكلاً تنظيمياً على أساس الأقسام الإنتاجية. وهذا التقسيم يساعد الإدارة العليا على إستثمار الكثير من طاقاتها، والاستفادة من الخبرات وذوي التخصص في حل المشاكل المتعلقة بتقديم أفضل المنتجات أو الخدامات.
– الهيكل التنظيمي المركب: وهذا النوع من الهياكل يتناسب مع المنظمات كبيرة الحجم، وذات خطوط إنتاجية متنوعة وفي صناعات متعددة وهذا الهيكل قد يكون خليطاً من هياكل الأقسام والهيكل الوظيفي أو قد يأخذ أشكالا أخرى حسب الزبائن أو السلعة او المنطقة الجغرافية.